تعتزم جزيرة بالي الإندونيسية استقبال السائحين مجددا في شهر سبتمبر المقبل، وذلك في إطار إعادة الفتح التدريجي لاقتصاد الجزيرة، بعد إغلاق لاحتواء تفشي فيروس كورونا.
وقال مكتب حاكم بالي اليوم الاثنين إنه سوف يعاد فتح المكاتب الحكومية والمعابد والأسواق والأماكن العامة الأخرى في بالي الخميس المقبل، في أول مرحلة لإعادة فتح الاقتصاد.
وأضاف أنه سيسمح للسائحين من بقية أنحاء إندونيسيا بزيارة الجزيرة في نهاية الشهر الجاري.
وقال المكتب في بيان " في المرحلة الثالثة، سوف يبدأ إعادة فتح قطاع السياحة بصورة أكبر، تشمل السائحين الأجانب في 11 سبتمبر المقبل".
وقال حاكم بالي إي وايان كوستر " أطالب بتطبيق جميع البروتوكولات الصحية خلال المراحل الثلاثة بطريقة منظمة ومسؤولة".
وأضاف " هذه البروتوكولات تشمل ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي وغسل اليدين".
وقد سجلت إندونيسيا اليوم 1209 حالة إصابة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي عدد حالات الاصابة 64 ألف و 958 حالة.
وسجلت 70 حالة وفاة ليبلغ بذلك إجمالي حالات الوفاة بالفيروس 3241 حالة.
وسجلت بالي حتى الآن 1900 حالة إصابة بالفيروس و 23 حالة وفاة.
وكانت إندونيسيا قد بدأت فتح اقتصادها تدريجيا منذ الشهر الماضي، ومنذ ذلك الحين تسجل حالات إصابة يومية تتجاوز 1000.
وسوف تبقى بعض القيود المفروضة على السفر والتواصل الاجتماعي في العاصمة جاكرتا، عقب ظهور حالات إصابة جديدة تعود لأسواق تقليدية وقطارات.
