وافق البرلمان التايلاندي على حزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون بات (60 مليار دولار) لمواجهة الركود، ولكن ظهرت انقسامات في الائتلاف الحاكم حول كيفية مراقبة البرنامج.
وتتضمن حزمة التحفيز تريليون بات كتسهيلات قروض لانفاق الحكومة و900 مليار بات كخطوات من جانبالبنك المركزي التايلندي.
وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن نواب البرلمان صوتوا اليوم الأحد لصالح حزمة التحفيز. ودعم حزبان رئيسيان في الائتلاف الحاكم دعوات المعارضة لرقابة أقوى على البرنامج.
وقال الحزبان "بهوم جاي تاي" و"الديمقراطي" إن هناك حاجة إلى تشكيل لجنة جديدة لمراقبة الإنفاق، وهي خطوة اعتبرها أكبر عضو في الائتلاف، وهو حزب "بالانج براتشارات"، غير ضرورية.
وتقول المعارضة إن تحالف رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا المدعوم من الجيش والذي يضم أكثر من 10 أحزاب قد يتحطم وسط النزاعات الداخلية التي أشعلها الانهيار الاقتصادي الناجم عن أزمة وباء كورونا.
وقال تيتيبول فاكديوانيتش، عميد كلية العلوم السياسية بجامعة أوبون راتشاتاني في تايلاند، إن "هذا لا يعني بالضرورة ضعف الائتلاف لكنه يشير إلى مفاوضات داخلية جارية ... هدف الائتلاف هو الفوز في الانتخابات المقبلة، ومن المرجح أن يبقى متماسكا حتى ذلك
