ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ 16 أسبوعاً

سجلت أسعار التعاقدات الآجلة للذهب ارتفاعا جديدا الأربعاء في التعاملات الأمريكية لتسجل أعلى مستوى لها منذ 16 أسبوعا تقريبا، في ظل المخاوف من استمرار النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين واحتمالات تحوله إلى حرب تجارية شاملة، وهو ما يدفع المستثمرين للبحث عن الملاذات الاستثمارية الأكثر أمنا.

وكانت بيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي أشارت اليوم إلى ضعف وتيرة التوظيف في القطاع خلال مايو الماضي، وهو ما يمكن أن يكون قد ساعد في ارتفاع سعر الذهب.

في المقابل، فإن ارتفاع أسعار الأسهم حد من صعود المعدن الأصفر، حيث ارتفعت أسعار الأسهم الأمريكية في ظل توقعات بخفض الفائدة الأمريكية في المستقبل المنظور.

وفي سوق الصرف، تراجع مؤشر قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى إلى 96.75 نقطة، قبل أن يرتفع فيما بعد إلى 97.327 نقطة بزيادة نسبتها 0.2% عن مستواه أول أمس.

وارتفع سعر المعدن الأصفر في تعاملات اليوم الأربعاء بمقدار 90ر4 دولار أي بنسبة 4ر0% إلى 60ر1333 دولار للأوقية تسليم أغسطس المقبل.

وارتفع سعر الفضة بمقدار 022ر0 دولار إلى 791ر14 دولار للأوقية تسليم يوليو المقبل، في حين تراجع سعر النحاس بمقدار 0460ر0 دولار إلى 6230ر2 دولار للرطل تسليم يوليو المقبل.

وعلى صعيد الأنباء الاقتصادية، أظهر تقرير اقتصادي نشر الأربعاء تحسن وتيرة نمو قطاع الخدمات في الولايات المتحدة خلال شهر مايو الماضي، على خلاف التوقعات.

وذكر معهد إدارة الإمدادات الأمريكي أن مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي ارتفع في مايو الماضي إلى 9ر56 نقطة بعد تراجعه إلى 5ر55 نقطة في أبريل الماضي.

وتشير قراءة المؤشر لأكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، وتشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش القطاع.

جاء ارتفاع المؤشر مفاجئا للمحللين الذين كانوا يتوقعون استقراره عن نفس مستواه في أبريل الماضي.

في الوقت نفسه، أظهر تقرير اقتصادي آخر صادر عن شركة "أيه.دي.بي" لمعالجة كشوف الموظفين وإعداد كشوف الأجور نمو عدد الوظائف في الولايات المتحدة الشهر الماضي بأقل من التوقعات، وذكرت الشركة أنه تمت إضافة 27 ألف وظيفة فقط لخال الشهر الماضي بعد إضافة 271 ألف وظيفة في أبريل الماضي.

كان المحللون يتوقعون إضافة 180 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي مقابل 275 ألف وظيفة خلال الشهر السابق وفقا للبيانات الأولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات