خيبة أمل لدى "مجموعة السبع" إزاء الرسوم الجمركية الأميركية

أنهى وزراء المالية وحكام المصارف المركزية لمجموعة السبع اجتماعاتهم في كندا، معبرين عن "قلقهم وخيبة أملهم" بسبب الرسوم الجمركية التي تعتزم واشنطن فرضها على حلفائها وشركائها التجاريين، ما يفتح الباب أمام حرب تجارية.

وأعلن وزير المال الكندي أن وزراء مال مجموعة السبع انهوا اجتماعهم السبت، مبدين "بالإجماع قلقا وخيبة أمل" بسبب قرار الولايات المتحدة تكثيف هجومها التجاري على حلفائها وشركائها التجاريين.

وقال بيل مورنو في مؤتمر صحافي إن "وزراء المال وحكام المصارف المركزية طلبوا من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أن يبلغ (البيت الأبيض) قلقهم وخيبة أملهم".

من جانبه، قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند اليوم السبت إن وزراء مالية دول مجموعة السبع المجتمعين في كندا وضعوا أساسا لإحراز تقدم في الأسبوع المقبل بشأن معالجة المخاوف المتصلة بالرسوم الجمركية الأمريكية على واردات الصلب والألومنيوم.

وردا على سؤال حول ما إذا كان واثقا من التوصل إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية عندما يجتمع رؤساء حكومات مجموعة السبع في كيبيك الأسبوع المقبل، أبلغ هاموند رويترز، قائلا "واثق من أنه ستكون هناك مناقشة في هذا الشأن وآمل أن تحقق بعض التقدم. لقد مهدنا الأرض لذلك".

إلى ذلك، قال وزير المالية الألماني أولاف شولز اليوم السبت إن الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول التعريفات الجمركية على الصلب والألومنيوم خلال اجتماعات مجموعة السبع سيعزز الإرادة السياسية للدول الأعضاء للتسريع بإصلاحات في التكتل الأوروبي. وقال للصحفيين بعد اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في منتجع ويسلر الجبلي بكندا "جرت مناقشة عدة قضايا خلال الاجتماع لم يتم التوصل لاتفاق بشأنها. هذا أمر غير عادي تماما في تاريخ مجموعة السبع".

وبالإضافة إلى قضية التعريفات، أبلغت دول الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة بانزعاجها بشأن تأثير العقوبات الأمريكية، التي فرضت مجددا على إيران، على الشركات الأوروبية التي ترغب في التجارة مع الدولتين.

في سياق متصل، دعت فرنسا السبت الولايات المتحدة الى إعطاء "إشارات إيجابية" فورية لحلفائها الأوروبيين وشركائها في مجموعة السبع، وذلك لتجنب حرب تجارية. وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير في ختام اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع في كندا "أريد أن كون واضحا (...) يعود إلى الإدارة الأميركية اتخاذ القرارات الجيدة لتهدئة الوضع وتذليل المشاكل. إن الأسبوع المقبل مرتبط بالقرار الذي ستتخذه الإدارة خلال الأيام القليلة المقبلة والساعات المقبلة، ولا أتكلم عن الأسابيع القادمة".

يذكر أن بعض الحلفاء المقربين من الولايات المتحدة هاجم يوم الجمعة إدارة ترامب بسبب فرضها رسوما على واردات الصلب والألومنيوم.

تعليقات

تعليقات