سلطان النيادي: الدولة وضعت تمكين الشباب في قلب رؤاها التنموية
خالد النعيمي: توثيق تطلعات الشباب والتعرف إلى احتياجاتهم الفعلية
اختتمت المؤسسة الاتحادية للشباب حزمة المبادرات والفعاليات النوعية التي نظمتها تحت شعار «شباب يصنعون اقتصاد الغد»، ضمن الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة رواد الأعمال في العالم»، بمشاركة 7 آلاف شاب وشابة من مختلف إمارات الدولة، شاركوا في فعاليات قافلة رواد الأعمال الشباب، وملتقى رواد الأعمال الشباب، في إطار تمكين الشباب الإماراتيين من تأسيس مشاريعهم النوعية، وتحفيزهم على الابتكار كخيار مهني مستدام يسهم في بناء اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والإبداع.
وأطلقت المؤسسة خلال فعاليات الملتقى «القائمة الوطنية للمشاريع الإماراتية الحاصلة على علامة «بمجهود الشباب»، والتي تضم أكثر من 100 مشروع وطني يقودها شباب إماراتيون في مختلف القطاعات الاقتصادية الإبداعية والخدمية، كما جاءت أبرز النتائج التي رصدتها القافلة أكثر من 150 مخرجاً وطنياً، بعد تحليل تطلعات صناع القرار والشباب المشاركين، وتوثيقها ضمن تقرير شامل يتضمن توصيات تدعم بيئة ريادة الأعمال الشبابية في الدولة.
وجهة تنافسية
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «لطالما وضعت دولة الإمارات تمكين الشباب في قلب رؤاها التنموية، إذ تنظر إليهم كشركاء أساسيين لبناء المستقبل، والاستثمار بطاقاتهم هو أقصر الطرق نحو ترسيخ مكانة الدولة وجهة اقتصادية تنافسية ومستدامة عالمياً، ومن هذا المنطلق، عملت الدولة على تسخير بيئة تشريعية، تعليمية، وتمويلية متكاملة، تتيح للشباب فرص النمو، والمساهمة الفاعلة في التحولات الوطنية الكبرى».
وأضاف: «ما شهدناه في حزمة شباب يصنعون اقتصاد الغد، يؤكد أن شباب الإمارات يمتلكون تطلعات واعدة وأفكاراً نوعية ستُسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية، لذلك جاءت مشاركتهم في رسم السياسات المستقبلية في مجال ريادة الأعمال لتعزز التجربة الوطنية من خلال الاستماع والتخطيط، ليقودوا الحوار حول الاقتصاد القادم، ويكونوا جزءاً فاعلاً في صنعه، وهو ما يجسد رؤية القيادة الرشيدة في تمكين شباب الإمارات».
منصة وطنية
وأكد خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن حزمة المبادرات والفعاليات التي نظمتها المؤسسة خلال الحملة الوطنية، شكّلت منصة وطنية لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات والآراء بين الشباب والجهات المعنية في مختلف إمارات الدولة، وهو ما ساهم في رفع وعي الشباب بفرص ريادة الأعمال وتمكينهم من بناء شبكة علاقات وشراكات جديدة.
وأضاف: «عملت المؤسسة من خلال قافلة رواد الأعمال الشباب، على توثيق تطلعات الشباب والتعرف إلى احتياجاتهم الفعلية من دعم وتمويل وتشريعات، فضلاً عن رصد التحديات، وتحليل البيانات، وتوثيق الفرص في كل إمارة، ما أتاح لنا صياغة خارطة طريق واقعية تدعم مستقبل ريادة الأعمال في الدولة، وهذه المخرجات ستُشكّل أساساً للمبادرات القادمة، بما يضمن استمرارية الأثر وتوسيع دائرة التمكين الاقتصادي للشباب الإماراتيين في مختلف القطاعات».
وضمّت قافلة رواد الأعمال الشباب، التي جابت إمارات الدولة السبع، أكثر من 40 ورشة عمل وفعالية متنوعة، بمشاركة نخبة من المسؤولين وصناع القرار ورواد الأعمال الشباب، ومنصات لتعريف الزوار بمبادرات المؤسسة التي تدعم ريادة الأعمال مثل محطة الشباب، والحي الإماراتي، وعلامة بمجهود الشباب، إذ نتج عن القافلة عدة مُخرجات وطنية كان من أبرزها: تطوير رخص مرنة وميسّرة لرواد الأعمال الشباب، تمويلات ذكية، شراكات واقعية، تعزيز المشاركات المحلية والدولية، وتوفير فرص محفزة توفر للشباب القدرة على ريادة الأعمال بكل سهولة، إلى جانب توثيق خريطة الفرص الاستثمارية في كل إمارة، وتحديد أبرز الممكنات والمبادرات المطلوبة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال.
