عقد مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي خلوة «مواهب الطيران 33 – أجندة التوطين»، بالتعاون مع الجهات المعنية بقطاع الطيران، وذلك في إطار جهود المجلس الرامية إلى تسريع وتيرة توطين الوظائف النوعية في قطاع الطيران، وهو أحد القطاعات الاستراتيجية الداعمة لاقتصاد دبي، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ومئوية الإمارات 2071، نحو بناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة والمهارات المستقبلية.
وشهدت الخلوة مشاركة ممثلين عن الجهات المعنية بقطاع الطيران، وشركاء استراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، حيث ركزت النقاشات على وضع إطار تنفيذي واضح لأجندة التوطين في «مبادرة مواهب الطيران 33»، من خلال تحديد الأولويات المتعلقة بالوظائف المحورية في القطاع، ومناقشة أفضل السبل لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات قطاع الطيران، وتخطيط القوى العاملة وربطها بالذكاء الاصطناعي وتأثير التكنولوجيا على مستقبل قطاع الطيران، بما يضمن توجيه جهود التوطين نحو تخصصات ذات أولوية نوعية عالمية، قادرة على دعم استدامة نمو قطاع الطيران.
كما تطرقت الخلوة إلى ملف تخطيط القوى العاملة في قطاع الطيران، مركزة على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في إعادة تشكيل طبيعة الوظائف، واستشراف المهارات المطلوبة مستقبلاً، إلى جانب التأكيد على أهمية بناء منظومة مرنة قادرة على التكيف مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وقال عبدالعزيز الفلاحي، مشرف عام عمليات التوظيف في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: «يأتي تنظيم خلوة «مواهب الطيران 33» خطوة عملية لترجمة مستهدفات التوطين في قطاع الطيران إلى خطط تنفيذية واضحة، تقوم على الشراكة الفاعلة بين الجهات المعنية.
وأسفرت الخلوة عن مخرجات واعدة تضمنت إعداد تصور لخطة عمل تمتد لـ3 سنوات لفريق التوطين في القطاع، ترتكز على مؤشرات أداء قابلة للقياس، وقادرة على تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بالتوظيف والتدريب والتعليم.
