أصبح ليو ديبينغ، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك لشركة الذكاء الاصطناعي الصينية Zhipu، مليارديرا بعد الاكتتاب العام الأولي لشركته في سوق هونغ كونغ.
وتقدر ثروته بنحو 2.1 مليار دولار بناءً على حصته في الشركة، التي تأسست عام 2019 مع الرئيس التنفيذي تشانغ بينغ.
جمعت الشركة من الطرح العام الأولي 558 مليون دولار، وبلغت قيمتها السوقية حوالي 7.5 مليارات دولار، مع خطط لاستخدام معظم العائدات في البحث والتطوير.
تعتبر Zhipu من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث تقدم نماذجها المتقدمة، القادرة على الاستدلال وإنشاء الصور والفيديوهات، للمطورين والشركات والقطاع العام عالميا.
شهدت الإيرادات نموا قويا لتصل إلى 27.3 مليون دولار في النصف الأول من 2025، رغم تكبد الشركة خسائر بلغت 343 مليون دولار نتيجة الإنفاق الكبير على البحث.
ليو ديبينغ، المخضرم في مجال تكنولوجيا الحوسبة، عمل سابقا كمهندس في شركات تقنية وجامعة تسينغهوا قبل تأسيس Zhipu، ما ساهم في بناء خبرته التي أوصلته إلى قائمة المليارديرات الصينيين، ويبلغ عمر ليو 49 عاما، وقد أسس الشركة في 2019 مع الرئيس التنفيذي تشانغ بنغ، وفقا لفوربس.
ووفق نشرة الاكتتاب، تخطط الشركة لاستخدام غالبية العائدات في البحث والتطوير لتعزيز قدراتها التقنية، وارتفعت أسهم الشركة بنهاية اليوم بنسبة 13.2٪ بعد افتتاح متواضع، فيما شهدت جلسة التداول الصباحية انخفاضا قصيرا دون سعر الاكتتاب.
وتُشغل Zhipu خدمة ذكاء اصطناعي شبيهة بـ ChatGPT باسم Z.ai، وتقدم نماذجها للمطورين والشركات والقطاع العام عالميا، وقد تضاعفت الإيرادات أكثر من أربعة أضعاف خلال النصف الأول من 2025 لتصل إلى 27.3 مليون دولار، إلا أن الخسائر ارتفعت لتصل إلى 343 مليون دولار بسبب الإنفاق الكبير على البحث، ويتركز نحو 90٪ من عملاء الشركة في الصين، بينما تأتي باقي المبيعات من ماليزيا وسنغافورة والولايات المتحدة.
ويأتي هذا الاكتتاب في وقت تواجه فيه الشركة تحديات تقنية بسبب قيود على استخدام شرائح Nvidia H200، ما أثار مخاوف المستثمرين حول قدرة الشركة على تدريب نماذجها بكفاءة في ظل هذه القيود.
ورغم هذه التحديات، تحافظ Zhipu على نمو سريع، إذ تعتمد على بدائل محلية مثل شرائح Cambricon Technologies وMoore Threads، ويُعد ليو ديبينغ من المخضرمين في صناعة الحوسبة، وقد عمل في شركة Technicolor (China) Technology وجامعة تسينغوا لما يقرب من عقدين قبل تأسيس شركته، في حين عمل تشانغ بنغ أكثر من عقد في جامعة تسينغوا حتى عام 2020.
ويُتوقع أن يستمر الاهتمام بالقطاع الصيني للذكاء الاصطناعي، مع دخول شركات أخرى مثل MiniMax البورصة قريبا، بينما يراقب المستثمرون عن كثب تأثير القيود على شرائح Nvidia على أداء هذه الشركات الناشئة.
مع هذا الاكتتاب، يؤكد سوق هونغ كونغ دوره كمركز لجذب الابتكارات الصينية في الذكاء الاصطناعي، مع تسليط الضوء على النمو المتسارع للشركات المحلية وتنافسها عالميًا مع عمالقة التكنولوجيا مثل OpenAI.

