طيران الإمارات: السيناريو المتفائل محركنا

أكد تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، أن الناقلة تخطط لاستخدام أسطولها بالكامل، بما في ذلك طائراتها العملاقة من طراز «إيرباص أيه 380»، بحلول صيف 2022، استناداً إلى توقعات مفادها أن حركة السفر الجوي العالمية ستتعافي في غضون عامين من الآن. وأكد أن السيناريو المتفائل هو الذي يحرك طيران الإمارات فيما تفعله الآن.

وأكد كلارك في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، أن الطائرات التي تمتلكها طيران الإمارات من طراز «إيرباص أيه 380»، والتي سيتوقف تصنيعها اعتباراً من العام المقبل، ستواصل الاضطلاع بدور هام في مستقبل الناقلة.

واستبعد الأقاويل المتداولة بشأن اعتزام الناقلة أن تسحب من الخدمة بصفة دائمة جزءاً كبيراً من أسطولها من الطائرات «إيرباص أيه 380»، والبالغ قوامه 115 طائرة.

وقال: «لدينا في هذه اللحظة 115 طائرة من هذه الطراز، كما هو معلوم حتى الآن. وفي عام 2022، سيخضع عدد كبير من هذه الطائرات للتخزين لفترة طويلة».

وأضاف: «لن نتخلص من أي طائرة منها باستثناء ثلاث طائرات ستتوقف عن الطيران، بالإضافة إلى تسع طائرات من طراز «777» من المخطط لها التوقف عن الطيران هذا العام».

وقال: «إيرباص أيه 380» سيكون لها مكان في شبكة طيران الإمارات الدولية وعلى نفس النطاق كما كان يجري من قبل. وربما لن يجري ذلك اليوم أو في غضون عام كامل من الآن. ولكني أعتقد أنه سيكون هناك مكان لهذه الطائرات في العام التالي وستتمع حيئذٍ بشعبية طاغية».

ورفض كلارك التعليق على عدد الوظائف التي ستقوم طيران الإمارات بإلغائها، فقال: «كل ما سأقوله هو أن السيناريو المتفائل هو الذي يحركنا فيما نفعله الآن، لذا يتعين بناء الأعمال والمُضِي فيها قُدُمَاً على هذا النحو».

وعن استراتيجية طيران الأعمال في الحفاظ على مكانتها مركز عالمي للطيران، قال كلارك: «إنه نموذج أعمال صار معنا بشكل جيد للغاية على مدى 35 عاماً».

وأضاف: «لقد حققنا بهذا النموذج أرباحاً في كل سنة مفردة باستثناء ستة أشهر فقط في إحدى هذه السنوات. ونجح النموذج في ظل أصعب الظروف التجارية وأكثرها رعباَ، بما في ذلك الظروف الجيويوليتيكة، وكذلك الظروف الاجتماعية الاقتصادية. وبينما تحول العالم خلال الفترة من 1985 وحتى 2020، تطورت طيران الإمارات معه وحققت نمواً».

كلمات دالة:
  • طيران الإمارات،
  • الناقلة،
  • أسطول،
  • إيرباص
طباعة Email
تعليقات

تعليقات