نفذت دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان 14 ألف حملة تفتيشية خلال الربع الأول من العام الجاري على مختلف المناطق في الإمارة.
وشارك الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثّل الحاكم للشؤون الإدارية والمالية، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، اليوم في الحملة التفتيشية المكثّفة والمتواصلة على منافذ البيع والأسواق في الإمارة خلال الفترة الراهنة، والتي تهدف إلى التأكد من تقيّد والتزام المنشآت بالتعليمات والتعاميم الصادرة مؤخّراً من الدائرة والسياسات المنظّمة لممارسة الأعمال، وتطبيقها كذلك كافة التدابير الاحترازية والوقائية لمنع تفشّي فيروس كورونا "كوفيد-19" المستجد، ولضمان حماية وسلامة المجتمع، حيث تفقّد رئيس الدائرة الأسعار وجودة البضائع المعروضة والمخزون في كارفور والتقى مع عدد من المستهلكين.
وقال الشيخ أحمد بن حميد النعيمي: "إن مسؤولية الحفاظ على سلامة الجميع مسؤولية مشتركة، فالظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم لجائحة كورونا تتطلب تعاون الجميع، وهو أيضاً اختبار لقياس الشراكة الفعّالة بين القطاع العام والخاص لتحقيق مصلحة المجتمع، وبما يكفل حقوق جميع الأطراف وعلى رأسهم المستثمرون والمستهلكون، فالمحافظة على صحّة وسلامة المواطنين والمقيمين في عجمان أولوية قصوى لا نساوم عليها".
وأضاف: "كما أن الحكومة والقيادة الرشيدة تعي تداعيات الأزمة على أصحاب المنشآت والمشاريع، وفي الوقت الذي تسعى فيه لمنع تفشّي الوباء قُمنا بإطلاق حزمة من المحفزّات منها تأجيل سداد المخالفات المستحقة حتى نهاية العام الحالي لكافة المنشآت، وإيقاف احتساب غرامات التأخير، ونحن في صدد إطلاق محفّزات إضافية لضمان استمرارية ودعم قطاع الأعمال.".
وقال: "رغم كل التحدّيات تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرتها نحو الريادة والتنافسية، وخير برهان على ذلك تبوّء الدولة المركز الأول عربياً لعام 2020 وللعام الثامن على التوالي وفق تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، ما يعكس الموقع المتقدّم الذي تتمتّع به الإمارات على خارطة الاقتصاد دولياً، وعلى قدرة الدولة على التعامل مع أي طارئ بكفاءة وانسيابية. وتتطلّب منّا المرحلة القادمة جهد مضاعف للمحافظة على هذه الصدارة لما بعد جائحة كورونا، وإعادة النظر في سياسات الحكومة لتحقيق المرونة والجاهزية للتأقلم مع مختلف الأحداث".
فرسان الميدان
وأشاد على جهود الجنود المجهولين من المفتّشين الذين تتطلب أعمالهم النزول الميداني والمخالطة، ووصفهم بـ "فرسان الميدان"، وأعرب عن فخره بالإنجازات التي حققوها فيما يتعلّق بحماية المستهلكين والزوّار والعلامات التجارية على حد سواء.
ومن جانبه قال علي عيسى النعيمي،مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، إن مبادرةرئيس الدائرة وانضمامه للحملة التفتيشية اليوم بمثابة لفتة من قائد عظيم يولي اهتمام بالغ بفريق عمله، وتأكيد على مدى حرصه على الاطمئنان على صحتهم، وبث الروح الإيجابية، والوقوف على سير الإجراءات الرقابية.
وأضاف: "تُنظّم الدائرة النزول الميداني للأسواق بشكل دوري، إلا أنها قامت بتكثيف الحملات التفتيشية للتصدّي لأزمة فيروس كورونا، خاصةً ونحن على مشارف استقبال شهر رمضان المبارك، وقد وضعت الدائرة خطّة شاملة لإحكام الرقابة على منافذ البيع خلال الشهر الفضيل بهدف رصد أي تجاوزات من التّجار، ولضمان جودة الحياة والرفاهية الكريمة لأفراد المجتمع".
وذكر تقرير الربع الأول لعام 2020 أن نسبة الزيارات لقطاع الخدمات العامة بلغت 53% من إجمالي عدد الزيارات التفتيشية التي تم تنفيذها، وبلغت نسبة التزام القطاع 66%، تلاها قطاع تجارة الجملة والتجزئة بنسبة 34%، وبنسبة التزام 64%، وقطاع المقاولات (8%) بنسبة التزام بلغت (65%). وقد تم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية للمخالفين منها تحرير 503 مخالفات.
كما تركّزت الأنشطة على تجارة المواد الغذائية (بنسبة 11%)، وخدمات الطعام والطبخ (10%)، والخياطة والتطريز (9%)، وخدمات إصلاح وصيانة وتجارة قطاع غيار السيارات (8%)، وصالونات الحلاقة الرجالية (5%)، والتجارة العامة(4%)..
وبحسب أكثر 10 مناطق أُجريت فيها عملية تفتيش وبالترتيب: بلغت نسبة زيارة عجمان الصناعية 1 و 2 (23%)، والنخيل 1 (9%)، والروضة 2 (5%)، والنعيمية 1 (5%)، والروضة 3 (4%)، وليوارة 1 (4)، والجرف 2 (4%)، والنعيمية 2 (3%)، والراشدية 1(3%)..
واستقبلت إدارة الرقابة وحماية المستهلك 1306 شكوى، تنوّعت بين حماية المستهلك، والغش التجاري، والتعدّي على العلامات التجارية.
