ذكرت مجلة «أفيونيكس انترناشيونال» الأمريكية أن الناقلات الإماراتية تقود الشركات في منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المعطيات الجديدة الراهنة التي يواجها قطاع الطيران حول العالم بسبب تفشي جائحة «كورونا».
ونشرت المجلة المتخصصة في شؤون صناعة الطيران تقريراً مفصلاً عن جهود الناقلات الشرق أوسطية في التجاوب مع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.
وأكد التقرير أن الناقلات الإماراتية، وتحديداً طيران الإمارات والاتحاد للطيران، كانت صاحبة المبادرة في اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف حدة الآثار الناجمة عن «كورونا» على عملياتها.
وأوضح التقرير أن الناقلتين الإماراتيتين بادرتا فور اندلاع الأزمة بتكثيف عملياتها في قطاع الشحن الجوي، أولاً بُغية المساهمة في توفير احتياجات الإمارات من السلع الغذائية، وثانياً لتعويض بعض التراجع في إيراداتهما نتيجة إيقاف رحلات المسافرين لدى كل منهما، وذلك التزاماً من جانبهما بالحظر الجوي الذي فرضته الإمارات ومختلف دول العالم في إطار الجهود الرامية لاحتواء «كورونا».
وأشاد التقرير بحسن استغلال الناقلتين لفترة توقف رحلات المسافرين، حيث انتهزتا فرصة التوقف في إجراء صيانة لأسطولهما من الطائرات، وخاصة الاتحاد للطيران التي أعلن القسم الهندسي بها عن أكبر برنامج للصيانة في تاريخها.
وأضاف التقرير أن الناقلتين بدأتا بعد ذلك في تسيير عدد محدود من رحلات المسافرين، وذلك بدءاً من مطلع الشهر الجاري، وبعد استصدار الموافقات اللازمة من جانب الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات أولاً، ومن جانب السلطات في الدول المستقبلة لهذه الرحلات ثانياً.
وذكر التقرير أن الهدف من هذه الرحلات هو إعادة الوافدين المقيمين في الإمارات إلى أوطانهم، وأضاف أن كلاً من الناقلتين أعلنتا الأسبوع الماضي عن إضافة عدد من الوجهات الأخرى لرحلاتهما.
وتطرق التقرير في ختامه إلى المبادرة التي تفردت بها طيران الإمارات دون كافة ناقلات العالم، حينما أعلنت الأسبوع الماضي عن إجراء فحص عينات دم للمسافرين قبل إقلاع رحلتهم التي سيرتها الناقلة إلى تونس، وذلك للتأكد من عدم إصابتهم بعدوى «كورونا».
