المزروعي: أوبك مستعدة لتلبية احتياجات الأسواق في حال تعرضها لنقص المعروض

أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة رئيس الدورة الحالية لمنظمة الأقطار المصدرة للبترول "أوبك"، استعداد الدول الأعضاء في أوبك وفي مقدمتها الإمارات والمملكة العربية السعودية لتلبية احتياجات الأسواق في حال تعرضها لنقص في المعروض نتيجة أي عوامل سياسية".

جاء ذلك في تصريح لمعاليه خلال اجتماع اللجنة الوزارية الحادي عشر لمتابعة خفض الإنتاج للدول الأعضاء بمنظمة البلدان المصدرة للبترول" أوبك" والدول المشاركة من خارجها في أبوظبي اليوم.

وقال المزروعي إن اللجنة اطلعت على تقرير اللجنة الفنية المشكلة من جانب أوبك والدول المشاركة من خارجها بشأن مستويات الإمتثال للالتزام وتحقيق معدلات الخفض خلال شهر أكتوبر الماضي، وكذلك أوضاع السوق والتوقعات الخاصة بمستويات الطلب خلال الربع الأول من 2019.

وتوقع معاليه استمرار التشاور حول استمرار خفض الانتاج للعام 2019 وذلك بعد اعتماده من جانب الدول المشاركة في اجتماع فيينا الشهر المقبل، منوها إلى أن الصناعة النفطية تحتاج لمزيد من الاستثمارات وأنه ليس بالضرورة أن تنعكس هذه الاستثمارات بصورة مباشرة وفورية على الإنتاج.

ولفت إلى إمكانية استمرار التعاون بين أعضاء اوبك والمنتجين من خارجها حتى 2020 لضمان توازن واستقرار السوق.

وأوضح أن اجتماعات أوبك تعمل على تحقيق التوازن بين العرض والطلب و ذلك كفيل بتحقيق السعر العادل.

من جانبه، قال معالي محمد باركندو، أمين عام أوبك ان اللجنة تدرس خفض الإنتاج خلال العام المقبل على أن يتم إصدار القرار النهائي لهذا التوجه بمقر المنظمة في فيينا باجتماعها القادم، والذي سيعقد في الخامس من ديسمبر الشهر المقبل، ضمن استراتيجيتها الخاصة بالعام 2019.

وأوضح خلال الاجتماع ان المشاركين اطلعوا على البيانات الواردة في التقرير الشهري للجنة الفنية المسؤولة على متابعة وتنفيذ اتفاقية خفض الإنتاج، مشيراً إلى أن البيانات أظهرت معدل إلتزام من جانب الدول المشاركة في اتفاق الخفض بلغ 104% خلال الشهر الماضي.

كما اشار الى ان اللجنة تتابع تطورات الساحة الدولية لسوق النفط والفرص المتاحة والسيناريو المتوقع خلال 2019، مؤكدا إلتزام الدول الأعضاء واستمرار جهودهم لإحداث التوازن بالأسواق ما يخدم الدول المنتجة والمستهلكة ويعزز نمو الاقتصاد العالمي، إضافة الى مراجعة حجم إمدادات النفط وحجم الطلب العالمي للنفط، و البيانات الأولية للأسابيع الثلاث الماضية التي أظهرت زيادة في المعروض عن الطلب العالمي.

وتأتي استضافة ابوظبي للاجتماع بناء على طلب اللجنة خلال اجتماعها الماضي في الجزائر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات