أطلقت علامة المركبات الكهربائية "أرايفال" حافلةً جديدة بصفر انبعاثات ترمي لجعل المواصلات العامة قابلةً للحياة في زمن كورونا. وتتسم الحافلة بعدة مميزات تضمن التنقل الآمن، حيث الجرس الذي يعمل دون الحاجة للمس والمقاعد التي يمكن إزالتها بما يسهّل تطبيق مبدأ التباعد الجسدي.

المقاعد المعلقة والأسطح الداخلية الملساء الخالية من الوصلات بين الجدران والأرضيات تجعل عملية تنظيف المركبة سهلاً.

وأشارت فكتوريا توملينسون، المتحدثة الرسمية باسم الشركة إلى أن المقاعد القابلة لإعادة الضبط تسمح للمشغلين بتغيير توزيعها ليلاً لزيادة أو تقليص العدد تماشياً مع حجم الطلب أو توجيهات الحكومة المتعلقة بمعدّل السعة سيما في أوقات كالتي نمر بها اليوم على سبيل المثال.

وتتميز الحافلة كذلك بسقف بانورامي ونوافذ عريضة تسمح بدخول المزيد من الضوء الطبيعي. كما توفر شاشات المعلومات داخل الحافلة وخارجها بيانات تظهر مدى ازدحام الطرقات وكم المقاعد المتوفرة.

ويمكن للركاب الوصول إلى تلك المعلومات عن بعد والطلب إلى الحافلة التوقف من خلال هواتفهم الذكية.

وتسمح طريقة تصنيع الحافلة المعيارية بإطالة الهيكل بمعدل متر ونصف متر علماً أن الموديل الأصغر من الحافلات يبلغ طوله 10.5 أمتار والأطول 15 متراً، وتبلغ السعة القصوى 125 راكباً.

وقد صنع الهيكل من مكونات خفيفة الوزن لا يتطلب تصنيعها كلفة عالية، ما يسهم في انخفاض أسعار الحافلات وبيعها بأسعار مماثلة للموديلات الموجودة.