يهدف رئيس الوزراء الاسباني المحافظ وزعيم المعارضة إلى الاتفاق غدا الاثنين على اجراءات لمنع البنوك من إخلاء المنازل بعدما سبب انتحار سيدة أمام عقار كانت تمتلكه حالة من الاستياء العام.

وقال الفريدو بيريز روبالكابا زعيم الحزب الاشتراكي المعارض أمس السبت " يجب ألا يصبح أحد دون منزل لمجرد عدم قدرته على الدفع."

وقال مصرف كوتشا بنك الذي يقدم رهونا عقارية أنه علق استرداد ملكية المنازل بعدما ألقت أمايا ايجانا التي تبلغ من العمر 53 عاما نفسها من نافذة منزلها المكون من أربعة طوابق في باراكالو في إقليم الباسك بينما كان مسؤولو المحكمة يصعدون الدرج لطردها يوم الجمعة.

وزادت وفاة ايجانا وهي ثاني حالة انتحار تتعلق بالطرد في اسبانيا في الأسابيع الأخيرة من الحاجة الملحة لاتفاق جرى التوصل اليه يوم الأربعاء بين الحزب الشعبي الحاكم المحافظ والاشتراكيون للسعي لايجاد تشريع بشأن عمليات استعادة الملكية.

وقال رئيس الوزراء ماريانو راخوي في اجتماع سياسي بعد ساعات من وفاة ايجانا "نحن نمر بأشياء لا يود أحد أن يراها ..أوضاع غير انسانية تماما. آمل أن نستطيع الاثنين من الحديث بشأن تعليق مؤقت لعمليات الطرد لأغلب الأسر غير القادرة."

وذكرت وسائل إعلام اسبانية ان من بين هذه الاجراءات منح فترات سماح. وقال راخوي أن القواعد يجب الا تكون بأثر رجعي بينما دعا روبالكابا إلى إدراج عمليات الإخلاء السابقة.

وحدثت نحو 40 الف حالة اخلاء في اسبانيا منذ انفجار الفقاعة العقارية في 2008.