بسبب الكهرباء.. بريطانيا تخسر 27 مليون إسترليني في يوم واحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

دفعت شبكة نقل الكهرباء في بريطانيا أكثر من 27 مليون جنيه إسترليني (33.5 مليون دولار) في يوم واحد لمحطات توليد الكهرباء، لكي تزيد إنتاجها على الفور، بهدف المحافظة على استقرار إمدادات الكهرباء أول من أمس، مع الانخفاض الشديد في درجات الحرارة.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن محطة واحدة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي، وتديرها شركة في.بي.ىي هولدنج التابعة لشركة فيتول جروب السويدية، حصلت على 11 مليون جنيه إسترليني أول من أمس، بحسب بيانات شركة إينابسيس جروب ليمتد لبيانات أسواق الطاقة.

كما حصلت محطة إنترجين على نحو 12.6 مليون جنيه إسترليني، وحصلت محطة ريي هاوس  على 6000 جنيه إسترليني مقابل كل ميغاوات/ساعة بعد ظهر أول من أمس، وهو ما يعادل نحو 100 مثل السعر الطبيعي للكهرباء قبل أزمة الطاقة الأخيرة.

وأشارت بلومبرغ إلى أنه في ظل نقص الإمدادات في سوق الكهرباء، تحاول شبكة الكهرباء تحقيق التوازن بين العرض والطلب، بما في ذلك تأمين الحصول إلى كميات إضافية بسرعة عند الضرورة ويكون ذلك مقابل أسعار باهظة.

ويراجع جهاز تنظيم قطاع الطاقة البريطاني "أوفجيم" حالياً القواعد التي تسمح لشركات محطات التوليد بتحقيق ما يصفها "أرباحاً باهظة" حيث يتم تحميل المستهلكين في النهاية أي زيادة في النفقات.

وقال راجيف جوجنا، الشريك في شركة إل.سي.بي دلتا، إنه "من المحتمل أن نرى المزيد من الأيام خلال الشتاء الحالي التي تقل فيها الإمدادات" عن المطلوب.

وأضاف أن هذه النفقات الإضافية ليست جيدة بالنسبة إلى المستهلكين في ظل المناخ الحالي.

يُذكر أنه يتم تمرير الزيادة في النفقات إلى العملاء في حين تواجه شركة شبكة الكهرباء البريطانية ضغوطاً لكي تحول دون خروج هذه النفقات، وبالتالي أسعار الكهرباء للمستهلك عن السيطرة.

ومنذ أكتوبر الماضي، تدعم بريطانيا فواتير الكهرباء للمستهلكين، في محاولة لحمايتهم من أسوا أزمة طاقة تشهدها البلاد منذ عقود، لكن الحكومة اضطرت إلى اتخاذ قرار بخفض هذا الدعم اعتباراً من أبريل المقبل، في ظل ارتفاع أسعار الجملة للكهرباء.

طباعة Email