معهد التمويل الدولي يتوقع "ثبات" الاقتصاد العالمي في 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقع معهد التمويل الدولي، ومقره واشنطن، اليوم الخميس، أن يشهد الاقتصاد العالمي، بشكل أساسي، حالة من الثبات، حيث ستسقط أوروبا في براثن الركود، وستشهد الصين تباطؤا حادا، في حين ستتشدد الأحوال المالية بشكل كبير في الولايات المتحدة.

وقال معهد التمويل الدولي، الذي يضم في عضويته حوالي 450 شركة للخدمات المالية في أنحاء العالم، إنه يتوقع زيادة 2ر2 في المئة في إجمالي الناتج المحلي العالمي خلال العام الجاري، عقب قفزة بنسبة 6 في المئة في العام 2021 في خضم تعافي العالم من تداعيات عمليات الإغلاق بسبب جائحة كورونا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء بلومبرغ اليوم الخميس.

وأوضح المعهد أن توقعاته للعام 2022 تعني "ثباتا فعليا" للاقتصاد العالمي، مضيفا أنه حال واصل إجمالي الناتج المحلي العالمي مستويات 2021 خلال العام الحالي، فإن معدل النمو السنوي سيزيد بواقع3ر2 في المئة.

وقال روبين بروكس، كبير خبراء الاقتصاد، وزملاؤه، في المعهد في تقرير صدر اليوم الخميس: "يترك هذا مساحة صغيرة لتجنب حدوث انكماش تام لإجمالي الناتج المحلي العالمي".
وأشارت بلومبرغ إلى أن توقعات معهد التمويل الدولي تقل بصورة ملحوظة عن تلك التي أصدرها صندوق النقد الدولي، والذي توقع الشهر الماضي زيادة إجمالي الناتج المحلي للعالم بواقع 6ر3 في المئة هذا العام، على أساس توازن القوى الشرائية.

طباعة Email