الدولار يتمسك بأكبر مكاسب حققها في شهرين

وانتعشت العملة الأمريكية من أدنى مستوى في ثلاث سنوات تقريبا، فيما جني المتعاملون الأرباح مقابل اليورو على الأخص، عقب انخفاض مؤشر الدولار نحو سبعة بالمئة في 2020 وبما يصل إلى 0.9 بالمئة في العام الجديد في ظل توقعات بتحفيز مالي في الولايات المتحدة.

وفاز الديمقراطيون بالسيطرة الفعلية على مجلس الشيوخ هذا الأسبوع، مما يمنح الرئيس المنتخب جو بايدن مجالا لتمرير المزيد من الإنفاق، ما يقول محللون إنه سيكون أمرا سلبيا للسندات والدولار.

وتجاوز عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات واحدا بالمئة يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ مارس .

ويترقب المستثمرون حاليا تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم بحثا عن مؤشرات بشأن ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من التحفيز للحفاظ على استمرار التعافي الاقتصادي.

ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر الدولار عند 89.859 في التعاملات الآسيوية، بعد أن نزل لأدنى مستوى تقريبا في ثلاث سنوات عند 89.206 يوم الأربعاء. وارتفع المؤشر ما يزيد عن نصف بالمئة أمس الخميس، لكنه ما زال يتجه صوب نزول أسبوعي.

واستقر اليورو تقريبا عند 1.22605 دولار عقب تراجعه خمسة بالمئة أمس الخميس.

ولم يطرأ تغير يُذكر أيضا على الدولار الأسترالي الشديد التأثر بالمخاطرة عند 77.70 سنت أمريكي بعد هبوطه 0.5 بالمئة في الجلسة السابقة.
وبلغت العملة الأمريكية 103.900 ين بعد أن ارتفعت 0.7 بالمئة لتغلق عند 108.830 في نيويورك.

وارتفعت بتكوين، أكثر العملات الرقمية رواجا في العالم، إلى المستوى المرتفع البالغ 40420 دولارا أمس الخميس، بعد أقل من شهر من تجاوزها مستوى 20 ألف دولار في 16 ديسمبر .

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات