تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للطاقة في 22 أكتوبر من كل عام، من خلال مجموعة أنشطة وفعاليات تركيز على ترشيد الاستهلاك وأهمية استخدام الطاقة المتجددة، وفي هذا الإطار أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي حملتها السنوية الخاصة للاحتفاء بالمناسبة تحت شعار «في يوم الطاقة العالمي، اصنع التغيير»، وتتناول أهمية كفاءة استهلاك الطاقة، وتقليل البصمة الكربونية، واستخدام الطاقة النظيفة، ودعم الاقتصاد الأخضر.
وتضمنت الحملة التي أطلقتها الهيئة رسائل توعوية للمتعاملين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، والترويج للمناسبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مسابقات تفاعلية للمتعاملين تتضمن جوائز قيمة للفائزين.
وضمن جهودها لرفع الوعي بين أفراد المجتمع، نظمت الهيئة فعالية تثقيفية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون لتعزيز الوعي بأهمية الطاقة المستدامة والموارد الطبيعية.
كما نظمت الهيئة زيارة تعليمية لـ60 طالباً وطالبة من مؤسسات تعليمية حكومية إلى مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
حيث أتيحت للطلاب الفرصة لاستكشاف أحدث التطورات في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والتعرف إلى التقنيات الحديثة التي تسهم في بناء مستقبل مستدام لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
دعم الاستدامة
وتحتفي جائزة الإمارات للطاقة بالجهود الحثيثة لدولة الإمارات في تعزيز استخدام الطاقة المتجددة والنظيفة، ودعم الاستدامة البيئية.
وتأتي المناسبة كفرصة لتسليط الضوء على أهمية الجائزة في تحفيز التحول إلى مصادر الطاقة المستدامة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
وتحث جائزة الإمارات للطاقة القطاعين العام والخاص في العالم على تحقيق مزيج طاقة متوازن يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويحقق الأهداف المناخية العالمية.
سعيد الطاير
وأكد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، ورئيس جائزة الإمارات للطاقة، على أهمية تضافر الجهود العالمية للتحول نحو الطاقة النظيفة بقوله:
«اليوم العالمي للطاقة هو فرصة مثالية لتسليط الضوء على التزامنا المتواصل بزيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، وإن التحول نحو الطاقة النظيفة يعد أحد أهم أولوياتنا لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة من خلال الحفاظ على مواردنا الطبيعية».
وأضاف معاليه: «تعمل دولة الإمارات على تسريع التحول نحو الطاقة المستدامة من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع الرائدة. ومن أبرز هذه المشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم ..
والذي يعمل بتقنيات الألواح الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة. ويعكس هذا المشروع الجهود الرامية إلى تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي».
وأشار أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة، إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية في قطاع الطاقة: «من المهم تكاتف الجهود من أجل تطوير سياسات وأطر تدعم التنمية المستدامة.
وتشجع على الإسراع في التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن جائزة الإمارات للطاقة تعكس التزامنا بهذا الهدف وتسلط الضوء على الابتكارات والمشاريع التي تسهم في تحقيق استدامة الطاقة».
وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «يعتبر اليوم العالمي للطاقة بمثابة تذكير قوي بالمسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعاً للمضي قدماً نحو اعتماد مصادر طاقة نظيفة ومتجددة، ونحن في مجموعة اينوك، ملتزمون بالمساهمة في هذه الجهود العالمية من خلال الاستثمار في المبادرات المبتكرة التي من شأنها توفير الطاقة ودعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050.
وأضاف: تؤكد استثماراتنا الأخيرة في شاحنات الديزل الحيوي التي تعمل بالطاقة الشمسية ومحطات الهيدروجين ووقود الطائرات المستدام على التزامنا المستمر بدمج مصادر الطاقة النظيفة في أعمالنا كلما أمكن ذلك، بما يعكس اهتمامنا وتركيزنا على تعزيز رضا العملاء إلى جانب التزامنا الراسخ بالاستدامة.



