ناقش الاجتماع الثالث لمجلس الإمارات للعمل البيئي والبلدي للعام الجاري، الذي عقد برئاسة معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، دور البلديات في إمارات الدولة في تنفيذ مستهدفات البرنامج الوطني «ازرع الإمارات» في الفترة المقبلة وسبل دعم المجتمعات المستدامة في عدد من الملفات الحيوية.
وجاء الاجتماع الذي عقد افتراضياً، في إطار التنسيق المستمر والمتابعة لجهود البلديات والجهات المعنية بالدولة، ومناقشة الموضوعات المتعلقة بتنفيذ مشاريع ومبادرات العمل البيئي من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية المستدامة في الإمارات.
وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، «إن الاجتماع يأتي في توقيت مثالي بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للبرنامج الوطني «ازرع الإمارات» وما يتبعه من حملة متكاملة والإعلان عن «المركز الزراعي الوطني»، وهو ما يمثل خطوة رائدة في مسيرة الإمارات نحو تعزيز أمنها الغذائي المستدام من خلال زيادة الإنتاج المحلي من مختلف المحاصيل والمنتجات الزراعية الاستراتيجية».
وأضافت، «سيكون هناك دمج للجهود الوطنية في تعزيز الزراعة على المستويات كافة بمشاركة الجهات المعنية بالدولة والقطاع الخاص وكل أفراد المجتمع وسيكون للبلديات دور أساسي في هذا المجال في الفترة المقبلة، لما تتولاه من مسؤوليات الإشراف على المزارع والإسهام في تقديم الدعم للمزارعين المواطنين والمزارع المحلية في كل إمارات الدولة وسيقع على عاتق المجلس مسؤولية كبيرة في هذا الجانب لسنوات قادمة».
وقالت، «إنه على الرغم من زخم الملفات والمسؤوليات، إلا أننا قادرون معاً على تحقيق المزيد من الإنجاز وتجاوز توقعات قيادتنا الرشيدة بتفعيل دور البلديات في إيجاد المزيد من المجتمعات المستدامة وجعلها مساهماً رئيساً في مسيرة الإمارات».
شراكة
واستعرض الاجتماع تفاصيل البرنامج الوطني «ازرع الإمارات» ودور البلديات في تعزيزه بالشراكة مع الجهات الاتحادية والقطاع الخاص والإسهام في إشراك أفراد المجتمع في الفعاليات والمبادرات المقبلة.
وناقش الاجتماع توصيات الاجتماع السابق بشأن «الأدلة البلدية الموحدة 2024»، و«مستجدات مشاريع الأجندة الوطنية للإدارة المتكاملة للنفايات 2023 - 2026»، والحملة الوطنية لمكافحة البعوض، و«الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2030»، ومتطلبات الجهود التنسيقية على المستوى الخليجي بما يشمل مشاركة الوزارة في مؤتمر العمل البلدي الخليجي الذي يعقد الشهر الجاري في المملكة العربية السعودية، ومراجعة كود البناء الخليجي الاسترشادي المعتمد في عام 2023.
وتطرق الاجتماع إلى مخرجات مشاركة الوزارة في مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثاني عشر في مدينة الرياض إضافة إلى المشاركة في معرض البحرين الدولي للحدائق 2025 والاجتماع الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وهي المبادرة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية في القمة الأولى للمبادرة التي عقدت بالرياض عام 2021 بهدف إنشاء منصة لتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الحد من تدهور الأراضي، والحفاظ على الغطاء النباتي، وتشجيع الدعم الدولي للجهود الإقليمية.
وناقش الاجتماع أيضاً مستجدات «نعمة» المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء، والاستعداد الوطني لدعم القدرات والإمكانات تجاه المخاطر البيئية، ومستجدات المستهدفات الوطنية لمعالجة النفايات البلدية الصلبة.
حضر الاجتماع محمد سعيد النعيمي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، والمهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة بالوزارة، والمهندس أحمد الكعبي، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، والمهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي.
واللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير عام هيئة البيئة والتغير المناخي - دبي، والدكتور سيف الغيص مدير عام هيئة حماية البيئة والتنمية رأس الخيمة، وأصيلة المعلا مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، والدكتور سالم الكعبي مدير عام شؤون العمليات بدائرة البلديات والنقل في أبوظبي، وسلامة العوضي، مديرة إدارة برنامج المحتوى الوطني في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
