أكد خبيران مشاركان في جلسة حول أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع وتشكيل ملامح الغد، ضرورة تحديد إيجابيات استخدامه، لما فيه من الصالح العام لسير العمل والحياة بصورة ميسرة وسهلة، وتجنب سلبياته، لتدارك الفشل والإحباطات المجتمعية.
شارك في الجلسة التي جرت ضمن أجندة «دبي العالمي لإدارة المشاريع» 2025، كل من: لينكا بينكوت الرئيسة التنفيذية لشؤون الموظفين، معهد إدارة المشاريع (PMI)، والدكتور لافانيون إيكا أستاذ إدارة المشاريع، كلية تلفر للأعمال، جامعة أوتاوا، كندا، وحاورتهما، كاثلين والش المدير العام لمعهد إدارة المشاريع (PMI).
وأكدت لينكا بينكوت أن من ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحسين الإنتاجية في إدارة المشاريع ومساعدة الأشخاص المسؤولين في الإدارة والوصول للقرارات السليمة المدروسة، وعدم السماح للأجهزة بتضخيم وتعظيم الأعمال ووضعها في الإطار السليم.
مشيرة إلى أن الإنسان هو من يتحمل المسؤولية عن أي منتج تقني لأنه هو من يغذي الذكاء الاصطناعي بالبيانات، وبالتالي على الأشخاص الاهتمام بدقة البيانات والتفاصيل ورصد الاحتيالات التقنية والتقليل منها واستخدام الذكاء الاصطناعي لما فيه من خير للبشرية.
وكان للدكتور لافانيون إيكا أستاذ إدارة المشاريع، كلية تلفر للأعمال، جامعة أوتاوا، كندا، رأي آخر حول الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع والحياة بشكل عام، كونه سيؤدي إلى فشل في إدارة المشاريع حال استخدام بيانات خاطئة، كما أن الاتكال عليه في تسهيل الأمور قد يؤدي إلى وجود تقصير من المسؤولين وبالتالي اتخاذ قرارات غير مناسبة.
