تقنية تحوّل الانبعاثات والنفايات إلى ثروة صناعية

نجح علماء من جامعة نوتنغهام في ابتكار تقنية جديدة تعمل بالطاقة الشمسية، قادرة على معالجة تحديين بيئيين في وقت واحد، حسب ما نُشر في دورية «كوميونيكيشنز ماتيريالز»، إذ تعتمد التقنية على مادة محفزة تستغل ضوء الشمس المباشر لتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد كيميائية نافعة تدخل في صناعة المنسوجات والأدوية، وتقوم في اللحظة ذاتها بتحويل النفايات العضوية إلى مكونات أساسية لإنتاج البلاستيك المستدام.

وما يميز هذا الابتكار كفاءته العالية التي تصل إلى نحو 95 %، واعتماده كلياً على الطاقة الشمسية النظيفة دون الحاجة إلى أي مصادر حرارية أو كهربائية إضافية.

كما أن هذه المواد المحفزة تُصنع من عناصر طبيعية متوفرة بكثرة ورخيصة الثمن، متجاوزة بذلك عقبة الاعتماد على المعادن النادرة والمكلفة، ما يسهل تطبيقها على نطاق صناعي واسع مستقبلاً.

ويمثل هذا الاكتشاف خطوة جوهرية نحو تحقيق أهداف الحياد المناخي، فهو لا يكتفي بتقليل الانبعاثات الضارة فحسب، بل يحولها مع النفايات إلى ثروة صناعية تدعم الاقتصاد الدائري منخفض الكربون بأقل التكاليف الممكنة.