وخلال التعاملات انخفضت عملة بتكوين 1.14% إلى 78399 دولاراً، والإيثريوم 0.84% إلى 2473 دولاراً، وهبطت سولانا 1.47% عند 102.74 دولار، وإكس آر بي 0.53% إلى 1.39 دولار.
ورغم هذا التراجع، فإن «بتكوين» لا تزال تتداول فوق مستوى 78 ألف دولار، لكنها تعد منخفضة منذ بداية العام الحالي بأكثر من 10%.
وتأتي ضغوط البيع في سوق العملات المشفرة، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وتتأثر العملات المشفرة بصورة خاصة بتوقعات السياسة النقدية، إذ عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الأصول ذات العائد الثابت، ويحد من شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، ومن بينها «بتكوين» والعملات الرقمية الأخرى.
كما يترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، لا سيما مؤشرات التضخم وسوق العمل، بحثاً عن إشارات بشأن توقيت تحركات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.
وفي المقابل، لا تزال تدفقات المؤسسات الاستثمارية إلى سوق العملات المشفرة تشكل عاملاً داعماً للأسعار، خاصة مع استمرار الاهتمام بصناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالبتكوين في الولايات المتحدة.
ويرى محللون أن قدرة «بتكوين» على الحفاظ على مستوياتها الحالية، رغم الضغوط، قد تعكس استمرار الطلب المؤسسي، إلا أن ارتفاع درجة التقلب قد يدفع المستثمرين إلى التحوط، وتقليص المراكز قصيرة الأجل.
كما تظل تحركات الدولار الأمريكي عاملاً مؤثراً في أداء العملات المشفرة، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية عادة إلى زيادة الضغوط على الأصول المقومة بالدولار.
ويترقب السوق كذلك أي تطورات جيوسياسية جديدة قد تؤثر في توقعات التضخم والسيولة العالمية.
