ارتفعت عملة بتكوين بنسبة 25% خلال شهر أغسطس، مسجلة أفضل أداء شهري لها منذ نوفمبر 2024.
وخلال تعاملات أمس، انخفضت أسعار العملات المشفرة بشكل جماعي، مع متابعة التوترات في الشرق الأوسط، وزيادة توقعات المستثمرين برفع البنوك المركزية للفائدة.
وتراجعت عملة بتكوين 1.54% إلى 77791 دولاراً، والإيثريوم 1.73% عند 2439 دولاراً، وهبطت سولانا 2.25% 101.52 دولار، وإكس آر بي 1.2% عند 1.37 دولار.
وجاءت خسائر العملات المشفرة في مستهل شهر سبتمبر، بعد مكاسب قوية سجلتها خلال أغسطس، مدعومة بتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، وتزايد التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالعملات المشفرة.
وأنهت «بتكوين» أغسطس بمكاسب بلغت نحو 25%، لتسجل أفضل أداء شهري لها منذ نوفمبر 2024، بعدما استفادت من ارتفاع الطلب المؤسسي وتزايد الرهانات على إمكانية خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، كما عززت تدفقات صناديق «بتكوين» المتداولة في البورصة من الطلب على العملة، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى الأصول الرقمية بحثاً عن عوائد أعلى.
في المقابل، تعرضت السوق لضغوط في بداية سبتمبر، مع تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما دفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول مرتفعة المخاطر، بالتزامن مع تحركات أسواق السندات والعملات التي تعكس تغير توقعات مسار السياسة النقدية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، خصوصاً مؤشرات التضخم وسوق العمل، بحثاً عن إشارات تحدد اتجاه أسعار الفائدة، وتؤثر توقعات الفائدة بصورة مباشرة في أداء العملات المشفرة، إذ عادة ما يدعم انخفاض أسعار الفائدة وتراجع عوائد السندات الإقبال على الأصول عالية المخاطر، بينما يؤدي تشدد السياسة النقدية إلى زيادة جاذبية الأصول النقدية والدخل الثابت.
ورغم التراجع المسجل خلال تعاملات أمس، لا تزال «بتكوين» مرتفعة بصورة ملحوظة.
