ارتفعت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات، أمس، وصعدت «بتكوين» قرب 90 ألف دولار، مرتفعة 1.06 % لتتداول عند 89987.17 دولاراً، لتستحوذ على نحو 59 % من إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة.
وزادت إيثيريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.73 % إلى 3031.78 دولاراً، واستقرت الريبل لتتداول عند 1.9099 دولار. ووفق بيانات «كوين ماركت كاب»، بلغت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة 3.01 تريليونات دولار، فيما بلغ إجمالي حجم التداولات خلال الـ 24 ساعة الماضية 112.3 مليار دولار.
في غضون ذلك، تواجه البنوك الأمريكية مخاطر انتقال ودائعها إلى عالم الأصول الرقمية مع اكتساب العملات المستقرة زخماً متزايداً، وفقاً لبنك «ستاندرد تشارترد».
وزيادة استخدام العملات المشفرة المصممة لتتبع أصلاً سائداً، غالباً ما يكون هذا الأصل الدولار، تهدد بتحفيز تخارج ودائع تصل قيمتها إلى 500 مليار دولار من البنوك في الدول الصناعية بنهاية عام 2028، بحسب تحليل أعده جيف كيندريك، الرئيس العالمي لأبحاث الأصول الرقمية لدى «ستاندرد تشارترد».
وحجم المعروض المتداول من العملات المستقرة قفز بالفعل بنحو 40 % مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى ما يزيد قليلاً على 300 مليار دولار حالياً، وفقاً لبيانات منصة «ديفاي لاما» (DeFi Llama).
وهذا الإيقاع مرشح للتسارع عقب إقرار ما يُعرف بـ«قانون كلاريتي» (Clarity Act)، المصمم لتنظيم قطاع الأصول الرقمية، والذي يشق طريقه حالياً عبر الكونغرس.
ورغم ذلك، لا يُعدّ تهديد العملات المستقرة وشيكاً، إذ ارتفع مؤشر «كيه بي دبليو» للبنوك الإقليمية (KBW Regional Banking Index) بنحو 6 % في يناير، متجاوزاً بفارق كبير مؤشر «كيه بي دبليو» للبنوك الكبرى (KBW Bank Index) الذي ارتفع بأكثر قليلاً من 1 %.
ونقطة الخلاف الجوهرية بين البنوك ومنصات تداول العملات المشفرة تتمثل فيما إذا كان يُسمح للمستهلكين بالحصول على عوائد شبيهة بالفائدة مرتبطة بأرصدة العملات المستقرة.
