انطلقت، اليوم، فعاليات الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية 2024، والتي تجمع أكثر من 500 خبير من قطاع الأعمال والحكومة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني في دبي، لتبادل وجهات النظر، والمشاركة في جلسات عصف ذهني إبداعية، وتوليد الرؤى لدعم القرارات المستقبلية، في مواجهة التحديات المعقدة، التي تواجه العالم.
وفي الجلسة الافتتاحية، قال معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، الرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية : "إن قيادة الإمارات الرشيدة اتخذت قراراً بنقل شعبها للمستقبل".
وأشار معاليه إلى أننا في عصر أصبح فيه التنبؤ السياسي شيء من الماضي وأن الاندماج الاقتصادي هو السبيل للاستقرار السياسي، وأن فهم التاريخ جيداً هو الأساس للانطلاق نحو المستقبل.
وأوضح معاليه أنه: «على مدى عقود من الزمن اعتقدنا ان السياسة العالمية تعمل وفقاً لمجموعة من المعايير من الممكن التنبؤ بها، ونظام عالمي قائم على التحالفات والمعاهدات والقوة الراسخة، لكن التحالفات لم تعد ثابتة، حتى المؤسسات الدولية التي كنا نعتقد أنها لن تتغير تواجه الآن تحديات غير مسبوقة، والخطوط الفاصلة بين الأصدقاء والأعداء لم تعد واضحة، نحن في عصر أصبح فيه التنبؤ السياسي شيئاً من الماضي".
وقال معاليه إن السؤال اليوم هو: هل فعلياً تقدمت البشرية؟ هل عالم اليوم أصبح إنسانياً أكثر؟ وهل المجتمعات على مستوى العالم أكثر ترابطاً؟ وماذا عن ثلث العالم الذي يعيش في ظلام رقمي؟ ماذا عن انعدام الخصوصية؟ وماذا عن استخدام التكنولوجيا في الحروب؟
وأضاف معاليه إلى أن القيمة الاقتصادية التي ولدها الاقتصاد الأخضر فاقت 7 تريليونات دولار وهذا يدل على أن الاستدامة والحفاط على البيئة ليس عائقاً أمام النهوض الاقتصادي.
ويتناول مجالس المستقبل مواضيع رئيسية منها: «الابتكار من أجل النمو الشامل، العمل المناخي وحماية الطبيعة وانتقال الطاقة، وبناء الثقة من أجل التعاون العالمي، والأمن الغذائي والمائي، والذكاء الاصطناعي»، وغيرها.
