ارتفعت عقود النفط الآجلة اليوم الأربعاء مقتربة من 40 دولارا للبرميل في الوقت الذي أدى فيه هبوط الدولار إلى زيادة الإقبال على الأصول التي تنطوي على قدر أكبر من المخاطرة بالتزامن مع تصريح الوكالة الدولية للطاقة بأن التوقعات بضخ كميات إضافية كبيرة من الخام من إيران ليست في محلها.
وقفز خام القياس العالمي مزيج برنت 46 سنتا إلى 39.60 دولار للبرميل بحلول الساعة 10.00 بتوقيت جرينتش بعد أن انخفض 1.13 دولار في تسوية الجلسة السابقة.
وارتفع الخام الأميركي بواقع 61 سنتا إلى 38.89 دولار للبرميل بعد أن أنهى تعاملات أمس الثلاثاء منخفضا 1.11 دولار للبرميل.
وهبط مؤشر الدولار بعد أن هوى إلى أدنى مستوى في ثمانية أيام في الجلسة السابقة بفعل تصريحات من محافظة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تنبئ بعدم رفع أسعار الفائدة هذا العام.
ومن شأن انخفاض الدولار أن يجعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية أرخص ثمنا لحائزي العملات الأخرى.
وهبطت أسعار النفط حوالي 3 بالمئة في الجلسة السابقة بعد أن قالت الكويت والسعودية إنهما ستستأنفان الإنتاج في حقل الخفجي المشترك البالغة طاقته 300 ألف برميل يوميا حتى في الوقت الذي يدرس فيه كبار منتجي الخام تثبيت الإنتاج.
وبرزت فكرة تثبيت الإنتاج بعد أن هبطت الأسعار دون 30 دولارا للبرميل في يناير الماضي من 115 دولارا للبرميل في يونيو 2014 بسبب مخاوف بشأن تخمة المعروض في الأسواق العالمية على خلفية نمو إنتاج الولايات المتحدة ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية التي تشرف على سياسات الطاقة في الدول الصناعية استمرار زيادة المخزونات العالمية هذا العام.
لكنها قالت اليوم الأربعاء إن إيران لن تضيف كميات كبيرة من الخام للأسواق كما كان متوقعا على الرغم من رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على طهران في يناير الماضي.
ومن المتوقع أن تحضر إيران اجتماعا لمنتجي الخام في العاصمة القطرية الدوحة يوم 17 أبريل المقبل لمناقشة التثبيت المقترح على الرغم من أنها قد لا تشارك في المباحثات.
وقال معهد البترول الأميركي أمس الثلاثاء إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت على الأرجح الأسبوع الماضي بواقع 2.6 مليون برميل لتصل إلى 534.4 مليون برميل وهو مستوى قد يكون غير مسبوق كما أن هذا الارتفاع يمثل الزيادة الأسبوعية السابعة على التوالي.
