ارتفعت أسهم شركات النفط الأمريكية أمس بعدما صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الاستثمار الأمريكي في قطاع الطاقة الفنزويلي أصبح الآن هدفاً رئيسياً لإدارته، وأن بلاده تعتزم «إدارة فنزويلا»، وذلك عقب إلقاء القبض على رئيسها نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما ارتفعت أسهم شركات الدفاع في أوروبا وآسيا، مع تقييم المستثمرين لتداعيات الإطاحة بالزعيم الفنزويلي وما قد تمثله من تحول جيوسياسي كبير.
وخلال التداولات صعد سهم «شيفرون»، وهي شركة النفط الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تعمل حالياً في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بموجب إذن خاص من الولايات المتحدة الأمريكية، بما يصل إلى 10%. كما ارتفعت أسهم «إس إل بي» بنسبة 9.6% و«كونوكو فيليبس» بنسبة 7.2% و«إكسون موبيل» بنسبة 4.7%، وارتفع مؤشر الطاقة «أكس إل إي» 4%.
وبحسب «بلومبيرغ»، فقد يستغرق تحقيق خطة دونالد ترامب لإحياء صناعة النفط الفنزويلية استثمارات تتجاوز 100 مليار دولار. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مقابلة مع شبكة «إيه بي سي»، إنه يتوقع أن تكون شركات النفط الأمريكية متحمسة لفرصة استخراج النفط الثقيل من فنزويلا، الذي يعد أساسياً لمصافي التكرير في الساحل الأمريكي المطل على خليج المكسيك.
وصعد سهم «راينميتال»، أكبر شركة تصنيع أسلحة في ألمانيا، بأكثر من 7% في التعاملات المبكرة، فيما ارتفع سهم «هينسولدت»، المتخصصة في تقنيات الدفاع والمراقبة، بنحو 7%. كما زاد سهم «ليوناردو» الإيطالية بنسبة 5.8%، في حين أضافت نظيرتها الألمانية «رينك» مكاسب بلغت 5.8%. وارتفع سهم «ساب» السويدية المصنعة للطائرات المقاتلة بنحو 5%.
وفي وقت سابق، قادت شركة «آي إتش آي» اليابانية مكاسب أسهم الدفاع في آسيا، مرتفعةً بنحو 10%، تلتها «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» التي صعد سهمها 9.2%. كما ارتفع سهم «كاواساكي للصناعات الثقيلة» بنسبة 6.9%. وفي كوريا الجنوبية، زاد سهم «هانوا إيروسبيس» بأكثر من 6%، بينما ارتفعت أسهم «بونغسان» بنسبة 2%.
وتشكّل المكاسب التي حققتها أسهم شركات الدفاع الأوروبية انعكاساً حاداً لأداء القطاع، الذي كان قد واجه صعوبات في الأسابيع الأخيرة على خلفية احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا.
