تراجع «وول ستريت» وسط تقييم لنتائج أعمال وبيانات اقتصادية

تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسة في بورصة وول ستريت الأمريكية، أمس، في وقت يقيّم فيه المستثمرون نتائج أعمال الشركات، في حين أن المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية والتقييمات المتضخمة والبيانات الاقتصادية المتباينة أبقت المستثمرين في حالة توتر.

وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 55.9 نقطة أو 0.12 % إلى 47255.12 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 8.7 نقاط أو 0.13 % إلى 6787.59 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المجمع 38.5 نقطة أو 0.16 % إلى 23461.289 نقطة.

وأظهرت تقديرات صادرة عن البنك المركزي الأمريكي في شيكاغو أن معدل البطالة في الولايات المتحدة من المحتمل أن يكون قد ارتفع في أكتوبر إلى أعلى مستوى له في 4 سنوات، مع تباطؤ معدل توظيف العاطلين وزيادة معدلات التسريح من الوظائف.

وقدر البنك أن معدل البطالة ارتفع إلى 4.36 % الشهر الماضي من 4.35 % في سبتمبر.

وانخفضت عوائد السندات الأمريكية مع ترقب تصريحات مسؤولي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل تشكيك المحكمة العليا في قانونية رسوم «ترامب» الجمركية.

وتراجعت عوائد السندات لأجل عامين 4.2 نقطة أساس إلى 3.592 % خلال التعاملات كما انخفضت عوائد الديون العشرية 3.7 نقطة أساس إلى 4.12 %، وهبط العائد على السندات لأجل 30 عامًا 2.7 نقطة إلى 4.709 %.

وأبدى قضاة المحكمة العليا شكوكًا واسعة تجاه شرعية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على معظم دول العالم، ما عزز تفاؤل المستثمرين بإمكانية رفض المحكمة لهذه السياسات التجارية.