حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الأربعاء، من أن شراء الهند للنفط الروسي ومشاركتها في مناورات عسكرية تنظمها موسكو قد يضرّ بجهود تعزيز العلاقات بين الهند والاتحاد الأوروبي.
وفي تصريحات أدلت بها لصحفيين في بروكسل، أوضحت كالاس أنها ناقشت هذه القضايا مع وزير الخارجية الهندي، مضيفة: "هذه الأمور تُشكِّل عائقاً أمام تعاوننا وتعزيز علاقتنا".
وتُجري نيودلهي والاتحاد الأوروبي حالياً مفاوضات تهدف إلى إقامة "شراكة استراتيجية" تشمل مجالات التجارة والدفاع خصوصاً.
وفي هذا السياق، تأمل المفوضية الأوروبية في التوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع الهند بحلول نهاية العام، وفقاً لما جاء في وثيقة رسمية نُشرت الأربعاء تلخص محاور التعاون الأساسية بين الجانبين.
ويُتوقع عقد قمة بين الاتحاد الأوروبي والهند مطلع العام 2026.
وإلى جانب الشق التجاري، يبحث الطرفان أيضاً في إقامة شراكة أمنية ودفاعية تشمل مجالات مثل إدارة الأزمات والأمن البحري ومكافحة الإرهاب والتهديدات السيبرانية، وقد تسهّل هذه الشراكة أيضاً التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
وتشارك وحدات من الهند وإيران ودول آسيوية وإفريقية حالياً في المناورات العسكرية الروسية-البيلاروسية "زاباد 2025"، التي تُجرى بجزء منها عند حدود الاتحاد الأوروبي، ما أثار قلق كييف والدول الأوروبية.
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الهند والصين لوقف شراء النفط الروسي، مشيراً إلى أن ذلك يُسهم في تمويل الحرب التي يشنها فلاديمير بوتين في أوكرانيا.
