بلغاريون يحتجون على التحول إلى اليورو في 2026

هاجم متظاهرون يعارضون تبنى بلغاريا العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، مكتب الاتحاد الأوروبي في العاصمة صوفيا، مما أثار صدمة وإدانات. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عبر شبكة «إكس»: «مشاهد مخزية في صوفيا، حيث تعرض مكتب الاتحاد الأوروبي للتخريب». وتسعى الحكومة البلغارية إلى اعتماد العملة الأوروبية الموحدة بحلول يناير عام 2026.

وأضافت فون دير لاين في رد فعل على الهجوم: «في أوروبا، نمارس حق التظاهر بطريقة سلمية. العنف والتخريب ليسا الحل أبداً». وأدانت الحكومة البلغارية «بشدة» ما جرى، وذلك في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وتطورت المظاهرة التي نظمها الحزب القومي الموالي لروسيا «فازرازدان» (الإحياء) إلى أعمال تخريب عندما حاول المتظاهرون اقتحام المبنى، وأضرموا النار في بابه الأمامي، لفترة وجيزة. كما هشموا النوافذ، وقذفوا المبنى بالبيض والطلاء الأحمر. وأحرق المتظاهرون دمية تمثل رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.

وألقي القبض على ستة أشخاص، كما أصيب عشرة من رجال الشرطة بجروح طفيفة أثناء تفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

والعملية الفعلية للانضمام إلى منطقة اليورو، التي تضم 20 دولة، معقدة وتقنية، وطويلة للغاية. وفي ظل معدل التضخم، المنخفض بشكل كاف، تعتقد بلغاريا أنها قد استوفت المعيار الأخير للانضمام إلى منطقة اليورو: ألا وهو استقرار الأسعار.