تأرجح «وول ستريت» وأسهم أوروبا تنهي مكاسب 8 أسابيع

تباين أداء مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية أمس، وذلك بعد جلسة عاصفة أول من أمس تأثرت فيها المعنويات بتوقعات وول مارت القاتمة، في حين تراجعت أسهم يونايتد هيلث للرعاية الصحية بعد تقرير أفاد بأن وزارة العدل الأمريكية تحقق مع الشركة.

وانخفض مؤشر داو جونز 356.5 نقطة، بما يعادل 0.81% إلى 43820.13 نقطة. وفتح ستاندرد آند بورز متراجعاً 3.4 نقاط أو 0.06% إلى 6114.1 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك 44.3 نقطة أو 0.22% إلى 20006.693 نقاط.

واتجهت الأسهم الأوروبية إلى كسر أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو عام بسبب ارتفاع عوائد السندات وأحدث تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% بدعم من قطاع الكيماويات. وسجلت الأسهم الأوروبية أدنى مستوى لها في أسبوع، أول من أمس، وهي في طريقها لتكبد خسارة أسبوعية 0.2% لتنهي سلسلة مكاسب استمرت 8 أسابيع، وهي الأطول منذ مارس 2024.

وأبقت عوائد السندات المرتفعة وتهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة المستثمرين في حالة من التوتر هذا الأسبوع. ولم يشهد المؤشر فاينانشال تايمز 100 تغيراً يذكر بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية 1.7% في يناير، وهي أكبر زيادة منذ مايو الماضي.

وعكس مؤشر نيكاي الياباني خسائره ليغلق مرتفعاً بعد أن هدأت تعليقات محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا المخاوف من رفع أسعار الفائدة بشكل كبير.

وأغلق نيكاي مرتفعاً 0.26% عند 38776.94 نقطة بعد أن هبط 0.6% في وقت سابق من الجلسة وصعد مؤشر توبكس 0.07% إلى 2736.53 نقطة.