تباين أداء الأسهم الأمريكية، الثلاثاء، رغم استمرار مخاوف نشوب حرب تجارية عالمية بسبب سياسات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدم اليقين بشأن مسار الفائدة في أكبر اقتصادات العالم.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2 % أو 76 نقطة إلى 44469 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.15 % إلى 6122 نقطة، وناسداك المركب بنسبة 0.3 % أو 56 نقطة إلى 20083 نقطة.
وارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 2.75 %، وسهم «إنتل» بأكثر من 9 %، إثر أنباء متداولة حول دراسة منافستيها «برودكوم» و«تي إس إم سي» الاستحواذ على أعمال «إنتل».
ويترقب المستثمرون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للبنك الفيدرالي المقرر صدوره الأربعاء، للبحث عن إشارات حول خطط البنك المركزي لمسار السياسة النقدية في المستقبل.
أوروبا
صعدت أسهم أوروبا، إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع استمرار قفزة في أسهم شركات الدفاع، بفضل احتمال زيادة الإنفاق العسكري في المنطقة، إلا أن المكاسب جاءت محدودة بسبب هبوط في قطاع تكنولوجيا المعلومات، تصدرته شركة كابجيميني.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المئة إلى مستوى قياسي عند 555.42 نقطة، وصعد مؤشر شركات الطيران والدفاع واحداً في المئة.
كما ارتفع فايننشال البريطاني 0.1 % وفوتسي الإيطالي 0.3 %، فيما تراجع داكس الألماني 0.12 % وكاك الفرنسي 0.2 %.وقفز المؤشر 4.6 في المئة الاثنين، وهي أكبر قفزة يومية منذ حرب روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022، بعدما قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إن المفوضية ستقترح إعفاء قطاع الدفاع من القيود، التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الإنفاق الحكومي.
وواصلت أسهم شركات الدفاع المكاسب، إذ صعد سهم شركة ليوناردو الإيطالية 1.4 في المئة، وارتفع سهم شركة ساب إيه.بي السويدية واحداً في المئة، وتقدم سهم شركة بي.إيه.إي سيستمز البريطانية 0.5 في المئة.
اليابان
ارتفع المؤشر نيكاي عند الإغلاق، مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم البنوك وسط رهانات على رفع أسعار الفائدة، وكذلك على شراء أسهم شركات الدفاع، بعد أن أغلقت نظيراتها الأوروبية مرتفعة الليلة الماضية، كما عزز انخفاض الين أسهم شركات التصدير.
وصعد المؤشر نيكاي 0.3 في المئة إلى 39270.40 نقطة، محققاً مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أيضاً 0.3 في المئة ليسجل 2775.51 نقطة عند الإغلاق.
وجرى تداول الأسهم اليابانية في نطاق متوسط المستويات الأخيرة، مع غلق أسواق الأسهم الأمريكية، الاثنين، بسبب عطلة، وعزز انخفاض الين شراء أسهم شركات صناعة السيارات وغيرها من شركات التصدير، وزاد سهم تويوتا موتور 1.1 في المئة، وقفز سهم ميتسوبيشي موتورز 6.9 في المئة.
وارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالدفاع، بعد أن حققت نظيراتها الأوروبية مكاسب، الاثنين، مع ترجيح المستثمرين زيادة الإنفاق العسكري في المنطقة، ونيسان موتور 3.7 في المئة.
وصعد سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة 2.7 في المئة، وزاد سهم كاواساكي للصناعات الثقيلة بنسبة 4.7 في المئة، وقفز سهم آي.إتش.آي كورب 6.3 في المئة.
