من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة أكبر تراكم في الديون الإجمالية على مدى السنوات الخمس المقبلة، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي زيادة بنحو 11 نقطة مئوية من عام 2024 إلى عام 2029.
من ناحية أخرى، تعد اليابان الدولة الأكثر تأثراً بعبء الديون الإجمالية في مجموعة الدول السبع، حيث من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 254.6% في عام 2024.
وحتى لو كان من المتوقع أن تشهد البلاد انخفاضاً بمقدار ثلاث نقاط مئوية في حصتها من الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، فإن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي المتوقعة في اليابان في عام 2029 ستظل مذهلة عند 251.7%.
