أكد استراتيجيون في «بنك أوف أمريكا»، أنه قد حان الوقت لكي يستعد المستثمرون لاحتمال أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الرئيس إلى أكثر من 5 %، ما يعدّ رسالة تحذير قوية من البنك.
وقال فريق يضم مارك كابانا وميغان سويبر إن سوق أسعار الفائدة ما زالت تقلل من تقدير المستوى الذي ستصل إليه الفائدة في نهاية دورة رفع بدأها الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الجاري، وحثّ الفريق العملاء على اتخاذ مراكز تستفيد من ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين.
وتشير عقود المقايضات إلى 3 زيادات إضافية بواقع ربع نقطة مئوية لكل منها، ما سيرفع سعر الفائدة الفعلي على الأموال الفيدرالية إلى نطاق بين 4.5 و4.75 %، في حين يرى «بنك أوف أمريكا» احتمال عودة تكاليف الاقتراض لليلة واحدة إلى المستويات المرتفعة التي بلغتها خلال دورة رفع أسعار الفائدة بين عامي 2022 و2023، عندما وصل النطاق المستهدف لأسعار الفائدة إلى 5.5 %.
وتخالف رؤيتهم، التي تتوقع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 5 % خلال العام الجاري من نحو 4.7 % اليوم، توقعات السوق السائدة.
وقال فريق «بنك أوف أمريكا» إن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بأن رفع الفائدة هذا الأسبوع أزال «قدراً من التيسير» تُشير إلى أن المسؤولين لا يرون حتى الآن أن السياسة النقدية تعرقل الاقتصاد الأمريكي.
وكتب الخبراء الاستراتيجيون في مذكرة: من المرجح أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة.
