بدأت أسواق الطاقة إطلاق إشارات قوية على الاضطراب، بحسب وكالة «بلومبيرغ»، وذلك حين قفزت العقود الآجلة لخام برنت لتدق أجراس إنذار أعلى بشأن أسعار أنواع الوقود المستخدمة في تدفئة المنازل وتشغيل المصانع وإبقاء الشاحنات تتحرك في أنحاء العالم.
وتتعرض هذه الأسعار لضغوط أكبر حتى من أسعار النفط الرئيسة، ما يهدد بإحداث تأثير أوسع نطاقاً في الاقتصاد. فقد تجاوزت العقود الآجلة للديزل في بعض أنحاء العالم 200 دولار للبرميل، ومع إضافة الضرائب يدفع بعض المستهلكين أكثر من 300 دولار.
كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022، وهو العام الذي شهد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، في وقت لا تزال فيه المخزونات منخفضة قبل حلول الطقس الأكثر برودة. كما سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً.
