تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في بورصة «وول ستريت»، اليوم الخميس، بعد أن عززت بيانات أسعار المنتجين لشهر أغسطس توقعات رفع سعر الفائدة هذا الشهر، في حين دفع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل. وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 88.8 نقطة، أو 0.55 %، إلى 52291.85 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 41.6 نقطة، أو 0.42 %، إلى 7594.74 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع 232.3 نقطة، أو 0.39 %، إلى 26021.052 نقطة.
وارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في أغسطس بما يتماشى مع التوقعات، وسط انتعاش في تكلفة منتجات الطاقة. وذكر مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس، أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي زاد 0.4 % الشهر الماضي بعد ارتفاع تم تعديله بالزيادة إلى 0.1 % في يوليو. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين 0.4 %.
وفي الاثني عشر شهراً المنتهية في أغسطس، صعد مؤشر أسعار المنتجين 5.4 %، مقارنة مع ارتفاع بلغ 4.8 % في يوليو.
وزادت أسعار الطاقة 4.2 % خلال الشهر وسط ارتفاع أسعار النفط بسبب تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت أسعار الطاقة لمدة شهرين متتاليين.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية بالجملة 0.1 % بعد انخفاضها 0.9 % في يوليو.
خسائر أوروبية
وأنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الخميس على انخفاض، متخلية عن مكاسبها المبكرة، بعدما رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وحذّر من أن ارتفاع أسعار النفط بسبب توترات الشرق الأوسط سيُبقي التضخم مرتفعاً لفترة أطول.
وفي ختام التعاملات تراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنحو 0.69 % ونزل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.57 %، وداكس الألماني 0.84 %، فيما انخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.49 %.
ورفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، في وقت قفز فيه خام النفط القياسي «برنت» فوق 105 دولارات للبرميل مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقادت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات خسائر السوق الأوروبية قبيل إعلان نتائج أعمال شركة «أوراكل» الأمريكية بعد إغلاق وول ستريت اليوم، وسط مخاوف من أن يعرقل التشديد النقدي الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
