تراجعت المؤشرات اليابانية في ختام تداولات الثلاثاء، مع ارتفاع الين لأعلى مستوياته منذ فبراير، وتراجع الإقبال على المخاطرة بسبب تجدد التوتر الجيوسياسي وتأثر شركات التصدير سلباً بارتفاع مفاجئ للين.
وهبط المؤشر نيكاي 1.7% إلى 65269.33 نقطة عند الإغلاق. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.83% ليسجل 4050.33 نقطة.
وصعّدت إيران من تهديداتها للولايات المتحدة، وقالت إنها أطلقت صاروخاً متطوراً على سفن حربية أمريكية، ما أبقى أسعار النفط قريبة من أعلى مستوياتها في أسابيع عدة.
ومع زيادة ضغوط التضخم، تتوقع الأسواق أن يرفع بنك اليابان المركزي بشكل شبه مؤكد أسعار الفائدة إلى 1.25% الأسبوع المقبل. وأدى احتمال تشديد السياسة النقدية إلى دعم الين الذي صعد إلى أعلى مستوى له منذ فبراير عند 152.89 مقابل الدولار.
وقالت ماكي ساوادا خبيرة الأسهم في نومورا للأوراق المالية: «يبدو أن زيادة أسعار النفط تؤثر على الأسهم اليابانية... وارتفاع قيمة الين يثقل كاهل السوق أيضاً».
وبالنسبة للمؤشر توبكس، كانت أسهم شركات صناعة الزجاج ومعدات النقل الأكثر تراجعاً عليه، وانخفضت 4.44% و4.14 % على الترتيب.
وفاق عدد الأسهم التي انخفضت تلك التي صعدت على المؤشر نيكاي. وتراجع 165 سهماً مدرجاً على المؤشر، وارتفع 59 سهماً، واستقر سهم واحد.
وكان سهم شركة (جيه.تي.إي.كيه.تي) الخاسر الأكبر على المؤشر بتراجع 8.68% وتسجيله أكبر انخفاض يومي له منذ أغسطس 2024.
وهبط سهم شركة ألبس ألباين 8.29%، ونزل سهم شركة أوكوما 7.99%.
وسجل سهم شركة نيتوري هولدنجز أكبر ارتفاع بالنسبة المئوية على المؤشر بصعود 5.47 % إلى أعلى مستوى إغلاق منذ فبراير. وتستفيد الشركة من ارتفاع قيمة الين لأنها تصنع معظم منتجاتها من السلع المنزلية في الخارج وتبيعها في اليابان.
تراجع المؤشرات اليابانية مع ارتفاع الين لأعلى مستوياته منذ فبراير
