تراجع العملات المشفرة.. و«بتكوين» دون 80 ألفاً

تراجعت أسعار العملات المشفرة بشكل جماعي خلال تعاملات، أمس، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

وانخفضت عملة بتكوين 0.59% إلى 79375 دولاراً، بعدما سجلت مكاسب في الأسبوع الماضي بـ2.5%، لكنها لا تزال منخفضة منذ بداية عام 2026 بـ9.5%.

وتراجعت الإيثريوم 0.16% إلى 2487 دولاراً، وهبطت سولانا 0.74% عند 104.82 دولارات، وإكس آر بي 0.85% عند 1.40 دولار.

في سياق متصل، تعرضت شبكة «ليكويد»، المستخدمة من جانب عدد من منصات تداول العملات المشفرة لتسوية المعاملات، لاختراق أدى إلى سرقة نحو 4000 وحدة بتكوين بقيمة تقارب 320 مليون دولار من محفظة اتحاد الشبكة، لذلك قررت الشبكة إيقاف جميع المعاملات الجديدة مؤقتاً.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه سوق العملات المشفرة ضغوطاً متزايدة، مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع حساسية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وتُعد الاختراقات الأمنية من أبرز المخاطر التي تهدد القطاع، إذ تؤدي الحوادث الكبيرة إلى زيادة المخاوف بشأن سلامة المحافظ الرقمية والبنية التحتية التي تعتمد عليها منصات التداول والتسوية.

ويُنظر إلى شبكة «ليكويد» باعتبارها إحدى الأدوات المستخدمة في تسوية معاملات الأصول الرقمية، ما يجعل أي اختراق للبنية التحتية المرتبطة بها محل اهتمام واسع من جانب المستثمرين والمنصات.

وقد يدفع تعليق المعاملات الجديدة بصورة مؤقتة إلى زيادة الحذر في السوق، خصوصاً مع محاولة الجهات المشغلة تحديد نطاق الاختراق وتأمين الأصول المتبقية ومنع أي عمليات سحب أو تحويل غير مصرح بها.

وتترقب الأسواق أيضاً تحركات المؤسسات الاستثمارية وتدفقات الأموال إلى صناديق العملات المشفرة المتداولة، باعتبارها مؤشراً مهماً على شهية المستثمرين تجاه القطاع.

ورغم استمرار الطلب المؤسسي على بتكوين، فإن تزايد المخاطر الأمنية والتقلبات الجيوسياسية قد يحدان من قدرة السوق على مواصلة مكاسبها.