الدولار يصعد وسط تزايد مخاوف التضخم

صعد الدولار، أمس، مع تجدد موجة بيع للسندات على مستوى العالم​، وتزايد المخاوف المتعلقة بالتضخم بسبب عودة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وهبط الين دون مستوى 160 للدولار ‌مجدداً حتى مع تزايد ​الضغط على بنك اليابان (المركزي) لرفع أسعار الفائدة.

وهناك توقعات على نطاق واسع بالفعل بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، وجرى تداول الين عند 159.99 للدولار بعد أن نزل دون مستوى 160 للجلسة الثالثة على التوالي، وهو مستوى يعتبر معززاً لاحتمالات تدخل السلطات اليابانية.

وأتاح تدخل مشترك نادر من ​الولايات المتحدة واليابان في أواخر يوليو، دعماً قصير الأجل للين، لكن العملة تنازلت منذ ذلك الحين عن معظم ⁠المكاسب التي حققتها من هذا التحرك المشترك.

وظل الدولار قوياً بشكل عام في وقت زادت فيه توقعات المتعاملين بإقدام مجلس الاحتياطي ​الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على ⁠رفع أسعار الفائدة هذا الشهر بعد ⁠تعليقات تميل إلى التشديد النقدي أدلى بها رئيسه كيفن وورش يوم الجمعة الماضي.

وهبط اليورو 0.2% مسجلاً 1.1589 دولار قبل صدور تقرير عن التضخم في منطقة اليورو وبعد أن سجل ارتفاعاً شهرياً في أغسطس بمقدار واحد بالمئة.

وسجل الجنيه ⁠الإسترليني في أحدث تعاملات 1.3532 دولار بعد أن سجل ارتفاعاً شهرياً بلغ 0.5% في أغسطس.

وزاد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات بنسبة 0.2% مسجلاً 99.623 نقطة.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة ​سي.إم.إي أن المتعاملين يرون احتمالاً قدره 65% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة في وقت لاحق من الشهر، مقارنة مع 41% قبل أسبوع.

وسينصب اهتمام المستثمرين على مجموعة من البيانات الاقتصادية في وقت لاحق من الأسبوع، والتي ستساعد في توجيه التوقعات بشأن ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع سعر الفائدة.