تيم كوك يسلم إرث «آبل» للرئيس التنفيذي الجديد

سلم تيم كوك الراية في أبل وترك منصبه كرئيس تنفيذي للشركة الأمريكية العملاقة، حيث تولى جون تيرنوس المنصب ابتداءً من 1 سبتمبر.

واحتفاءً بيومه الأخير في هذا الدور، كتب كوك رسالة مؤثرة أُرسلت للموظفين صباحاً، استعرض فيها كوك مسيرته في «أبل» وشكر الموظفين على جهودهم، معرباً عن شعوره بـ«راحة كبيرة لتسليم دفة القيادة لشخص يتمتع بالذكاء والروعة والكفاءة» مثل جون تيرنوس.

وكتب كوك: «قلة هم من يدركون ما يتطلبه الأمر لابتكار منتجات تغير وجه العالم كما يفعل جون، وأنا في غاية الحماس لرؤيته يتولى القيادة».

كما وجه الشكر لمجتمع «آبل» عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب فيه: «أبعث بمشاعر الحب والتقدير لمجتمع أبل في يومي الأخير كرئيس تنفيذي. سيتغير مسمى منصبي غداً، لكن حبي لمجتمع أبل لن يتغير أبداً.

شكراً لكونكم مصدراً دائماً للإلهام؛ امتناني لكم لا حدود له، وأنا متحمس جداً للفصل القادم!».

ومع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة العملاقة التي تهيمن على سوق الهواتف الذكية، تنتهي مسيرة تيم كوك في قيادة الشركة والتي امتدت 15 عاماً، ليتولى المنصب بعده المهندس الذي تولى تطوير أجهزة آبل، خلفاً لخبير العمليات الذي بنى سلسلة توريد الشركة.

ويتمثل أحد أكبر التحديات التي سيواجهها تيرنوس تحقيق توازن بين اعتماد الشركة على الصين ومواجهة ضغوط سياسية شديدة من البيت الأبيض.

وانضم تيرنوس البالغ 51 عاماً إلى فريق التصميم لدى آبل عام 2001، وتدرج في المناصب وصولاً إلى منصب نائب الرئيس لهندسة الأجهزة.