تعافى مؤشر الدولار، أمس، من أدنى مستوى له في 45 يوماً ليسجل 100، وأقبل المستثمرون على بيع الدولار، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، فيما تسارعت خسائر العملة الأمريكية عقب التدخل لدعم الين.
كما حافظ الين على معظم مكاسبه التي حققها بفعل التدخل المشترك بين طوكيو وواشنطن، الأسبوع الماضي، بعدما أبقى هذا الإجراء لدعم العملة المضاربين حذرين من المراهنة على هبوط الين.
وتراجع الين في التعاملات الآسيوية 0.2 % إلى 157.55 مقابل الدولار، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 155.20.
ورغم التراجع ظل الين أعلى بكثير من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً عند 163.99 مقابل الدولار الذي سجله في يوليو.
وقفزت العملة اليابانية بما يصل إلى 5 % خلال الجلسات الثلاث الأخيرة بعدما أكدت اليابان يوم الجمعة أنها نسقت مع الولايات المتحدة للتدخل وشراء الين في خطوة نادرة.
واستقر اليورو مقابل الين قرب أعلى مستوى منذ أكثر من ثمانية أشهر عند 181.19 ين، وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 211.60 يناً.
وأثار الارتفاع المفاجئ في سعر الين، الاثنين، تكهنات بتدخل السلطات اليابانية مجدداً في سوق الصرف، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بذلك.
في غضون ذلك تكبد الدولار خسائر بعدما تراجع عقب التدخل لشراء الين، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط.
واستقر اليورو عند 1.1508 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى في شهر ونصف الشهر عند 1.1559 للدولار في الجلسة السابقة، وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 1.3425 دولار.
وتتوقع الأسواق حالياً أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بنحو 35 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 % إلى 0.7019 دولار أمريكي، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي 0.1 % إلى 0.5867 دولار أمريكي.
