اتفق تحالف «أوبك+» على سادس زيادة شهرية متتالية لإنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال سبتمبر، مواصلاً سياسة الاستعادة التدريجية للإمدادات التي أوقفها في عام 2023، ولينهي بذلك شريحة تخفيضات طوعية بلغت 1.65 مليون برميل يومياً بالكامل. وتشمل الزيادة المُقرّة سبع دول هي: السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان.
وقال التحالف في بيان إن قرار تعديل مستويات الإنتاج يأتي في إطار دعم استقرار سوق النفط، مع التأكيد على الالتزام الكامل باتفاق «إعلان التعاون» وبرامج تعويض فائض الإنتاج للدول التي تجاوزت حصصها. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها المقبل في 6 سبتمبر.
ورغم أن الزيادة الجديدة تبقى محدودة من الناحية العملية، فإنها تمنح الدول المنتجة مرونة أكبر لزيادة الإنتاج بمجرد عودة تدفقات النفط من الخليج العربي إلى مستوياتها الطبيعية، بما يسهم في إعادة بناء المخزونات العالمية التي تراجعت خلال الأشهر الماضية، وفق ما أفادت به «بلومبرغ».
وجاء القرار في وقت تتزايد فيه الآمال بانفراج دبلوماسي، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل شن ضربات جديدة على إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة وافقت على إلغاء الهجوم رهناً بالقدرة على التوصل سريعاً إلى اتفاق، مشيراً إلى أن طهران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط أبلغته بأنها تعمل على التوصل إلى تسوية، وأن إسرائيل وافقت أيضاً على منح الدبلوماسية فرصة.
وبحسب بيان صادر عن الاجتماع 67 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، فإن اللجنة أعربت عن قلقها إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، مشيرة إلى أن إعادة المرافق المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً، ما يؤثر سلباً في إجمالي الإمدادات المتاحة.
وشددت اللجنة، بناءً على ذلك، على أن أي أعمال تقوض أمن إمدادات الطاقة، سواء من خلال استهداف البنية التحتية أم تعطيل خطوط الملاحة البحرية الدولية، من شأنها زيادة تقلبات السوق وإضعاف الجهود الجماعية المبذولة لدعم استقرار السوق، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.
