حقق الذهب أفضل أداء شهري منذ فبراير الماضي، مسجلاً 4027.75 دولاراً للأونصة، بارتفاع نسبته 1.1 %. تأتي هذه المكاسب نتيجة تضافر عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، أبرزها الضغوط التي واجهها الدولار الأمريكي، والتي زادت من جاذبية المعدن النفيس كأداة استثمارية، إلى جانب تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، ما قلل من كلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً. كما أسهم استمرار المخاوف الجيوسياسية والتضخمية في تعزيز الإقبال على الذهب كملاذ آمن، بالإضافة إلى اتجاه المستثمرين لإعادة بناء مراكز شرائية جديدة، واستغلال مستويات الأسعار المغرية التي تشكلت عقب تراجعات الأشهر الأربعة الماضية.
أما الفضة، فقد شهدت أداء أقل في يوليو مقارنة بيونيو، حيث تراجعت بنسبة 3.6 %.
