وقال فابيان ييب، محلل الأسواق لدى آي.جي في سيدني: «رغم وجود ثلاثة أصوات معارضة داخل اللجنة تؤيد رفع أسعار الفائدة في يوليو فإن الرئيس وورش لم يصل إلى حد الإشارة إلى رفع وشيك، مكرراً نبرة يونيو، بدأ هذا يثير قلق المستثمرين، إذ إن إحجام مجلس الاحتياطي الاتحادي عن الالتزام بمزيد من التشديد يطرح تساؤلات حول قدرته على إبقاء توقعات التضخم طويلة الأجل ثابتة».
وانعكس قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بقوة على سندات الخزانة الأمريكية، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى في نحو من عقدين.
وكتب محللو بنك إتش.إس.بي.سي في مذكرة بحثية: «نتوقع أن ينتعش الدولار من هذا التراجع، مدعوماً بتوقعات السوق بأن يشدد مجلس الاحتياطي الاتحادي سياسته النقدية في المستقبل ومتانة الاقتصاد الأمريكي».
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة صدور بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية، تشمل سوق العمل والتضخم، بحثاً عن مؤشرات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية، وسط استمرار حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وتقلبات الأسواق العالمية.
