أبقى البنك المركزي التركي، الخميس، على سعر الفائدة الرئيسي لإعادة الشراء لأجل أسبوع عند 37%، في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإثارة مخاوف بشأن التضخم.
وكان البنك قد خفض سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأخيرة في يناير.
وقال أندرو بيرش، المدير المساعد لقسم الاقتصاد الأوروبي لدى S&P Global Market Intelligence، إن البنك المركزي أشار إلى رغبته في بدء خفض معدلات الفائدة، لكنه لا يزال يشدد على اتباع نهج حذر في اتخاذ قراراته.
وتعتمد تركيا على الواردات لتلبية نحو 71% من احتياجاتها من الطاقة، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية لعام 2024، ما يجعلها أكثر عرضة لتأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي.
وكان البنك المركزي قد رفع في مايو توقعاته للتضخم بشكل حاد، متوقعاً أن يبلغ معدل التضخم 24% بنهاية العام، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 16% قبل اندلاع الحرب.
كما رفع توقعاته للتضخم في عامي 2027 و2028 إلى 15% و9% على التوالي، مقارنة مع 9% و8% في التقديرات السابقة.
وتراجع معدل التضخم في يونيو إلى 32.1%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ اندلاع الحرب.
وقال البنك إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف في يونيو، إلا أن المؤشرات الاقتصادية الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في يوليو.
ورجح بيرش أن يبدأ البنك المركزي في تهيئة الأوضاع لخفض معدلات الفائدة خلال الربع الرابع، إذا واصل التضخم التراجع خلال الأشهر المقبلة.
كما أبقى البنك المركزي على سعر فائدة الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر فائدة الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
