أرباح «تسلا» في الربع الثاني دون التوقعات

جاءت أرباح شركة «تسلا» في الربع الثاني أقل من تقديرات وول ستريت، ما يشكل انتكاسة لشركة تصنيع السيارات الكهربائية في وقت تسعى فيه إلى بناء خطوط أعمال جديدة قائمة على الروبوتات والقيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي.

وقالت الشركة في بيان، إن ربحية السهم المعدلة بلغت 33 سنتاً خلال هذه الفترة، وهذا أقل من متوسط تقديرات المحللين البالغ 51 سنتاً، والذي جمعته وكالة بلومبرج للأنباء، كما سجلت الشركة تدفقاً نقدياً حراً بالسالب بلغ 1.09 مليار دولار.

وارتفعت إيرادات «تسلا» الفصلية بنسبة 26 % على أساس سنوي إلى 28.2 مليار دولار، مدعومة بنمو أعمال السيارات والطاقة والخدمات، في حين تراجع صافي الربح بنسبة 5 % إلى 1.11 مليار دولار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت «تسلا» أنها باعت أكثر من 480 ألف سيارة في الربع الثاني، وهو رقم تجاوز التوقعات بكثير، وتبقى السيارات أهم أعمال «تسلا»، بينما لا تزال سيارات الأجرة الروبوتية والمشروعات الأخرى لا تحقق إيرادات تذكر.

وارتفعت الاشتراكات في برمجيات «القيادة الذاتية الكاملة» (Full Self-Driving) إلى نحو 1.5 مليون، بزيادة 56 % عن العام السابق، في استمرار لاتجاه صعودي.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك قد حذر من أن الإنفاق هذا العام سيتجاوز 25 مليار دولار، حيث تسعى الشركة إلى زيادة إنتاج السيارات والبطاريات والروبوتات عبر ستة مصانع في إطار اتباعها لرؤيته المستقبلية.

وبدأ تأثير هذا الاستثمار يظهر الآن في البيانات المالية للشركة، ما سيجعل المستثمرين يرغبون في الحصول على مزيد من التفاصيل حول كيفية توظيف هذه الأموال النقدية.

ولا تزال السيارات تشكل أصل الأعمال وأهمها بالنسبة لشركة تسلا، بينما لا تزال سيارات الأجرة الآلية «الروبوتاكسي» والمشاريع الأخرى لا تحقق إيرادات ملموسة.