تباطؤ حاد في التوظيف الأمريكي خلال يونيو يقلص رهانات رفع أسعار الفائدة

تباطأ التوظيف في الولايات المتحدة بشكل حاد خلال يونيو، رغم تراجع معدل البطالة، ما قلّص جزءاً من الزخم الذي بدأ يتشكل في سوق العمل هذا العام.

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة يوم الخميس أن الوظائف غير الزراعية أضافت 57 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، بعد مراجعات هبوطية لبيانات الشهرين السابقين. في المقابل، تراجع معدل البطالة إلى 4.2% مع هبوط حاد في معدل المشاركة في سوق العمل.

وتفصيلاً، أضاف الاقتصاد الأمريكي 57 ألف وظيفة خلال يونيو 2026، وهو أقل بكثير من 129 ألف وظيفة في مايو بعد تعديلها بالخفض، كما جاء دون توقعات الأسواق البالغة 110 آلاف وظيفة.

ويعد ذلك أضعف نمو للوظائف في أربعة أشهر، بعد ثلاثة أشهر متتالية من مكاسب فاقت التوقعات. ومع ذلك، جاء الرقم متوافقاً تقريباً مع متوسط الزيادة الشهرية خلال الأشهر الـ12 السابقة، البالغ 36 ألف وظيفة.

وسجل قطاع الخدمات المهنية وخدمات الأعمال أكبر زيادة في التوظيف بإضافة 36 ألف وظيفة، تلاه قطاع المساعدات الاجتماعية بـ25 ألف وظيفة، ثم قطاع الرعاية الصحية بـ22 ألف وظيفة.

في المقابل، فقد قطاع الترفيه والضيافة 61 ألف وظيفة، في ظل ضعف التوظيف الموسمي مقارنة بالمعتاد.

ولم تشهد القطاعات الرئيسة الأخرى تغيرات تُذكر في مستويات التوظيف، بما في ذلك التعدين واستغلال المحاجر واستخراج النفط والغاز، والبناء، والتصنيع، وتجارة الجملة، وتجارة التجزئة، والنقل والتخزين، وقطاع المعلومات، والأنشطة المالية، والقطاع الحكومي.

كما خفّضت السلطات تقديرات نمو الوظائف في أبريل ومايو بإجمالي 74 ألف وظيفة.