مخاوف عودة التوترات تصل إلى المستثمرين.. والأسواق العالمية تحت الضغط

 

شهدت مؤشرات الأسواق العالمية حالة من التقلب صعوداً وهبوطاً خلال تداولات اليوم متأثرة بمخاوف تتعلق بعودة التوترات من جديد ⁠بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الشكوك حول تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ما يشكل بداية حذرة للنصف الثاني من عام ‌2026. ففي وول ستريت، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.09 %، فيما انخفض مؤشر ​«ستاندرد آند ⁠بورز 500» بنسبة 0.05 %، ونزل مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.40 %.

كذلك تراجعت غالبية مؤشرات الأسواق الأوروبية بعد أداء قوي ​في ختام الربع الثاني للأسباب ذاتها، حيث ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.18 %، فيما تراجع مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.18 %، وانخفض مؤشر «ستوكس» بنسبة 0.38 %، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.79 %.

ولم يطرأ تغير ⁠يذكر على قطاع التكنولوجيا، الذي قاد المكاسب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع تراجع سهم شركة «إيه.إس.إم.إل» المصنعة لمعدات الرقائق 1.1 %، وانخفاض طفيف لسهمي شركتي «إيه.كيو.إي» و«إنفينون».

وخسر سهم «شنايدر إلكتريك» 2.1 % بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق للاستحواذ على «كوجنايت هولدنجز»، وهي شركة خاصة متخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي والبيانات ‌الصناعية، مقابل 3.1 مليارات دولار في صفقة نقدية بالكامل.

وفي طوكيو، أغلق مؤشر «نيكاي» الياباني على ارتفاع للجلسة ​الثالثة على التوالي مدعوماً بأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لكن ​حدت من المكاسب العقبات الجديدة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتوخي المستثمرين الحذر في سوق متقلبة للغاية.

وصعد «نيكاي» 0.59 % ليختتم التعاملات عند 70474.96 نقطة، متراجعاً عن الارتفاع المسجل في وقت سابق والذي وصل إلى 2.7 %. أما مؤشر «⁠توبكس» الأوسع نطاقاً فأنهى التداول مرتفعاً 0.42 % عند 4011.50 نقطة.