تماسك الدولار، أمس، مع استعداد المتعاملين لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة، ومع انتعاش أسعار النفط بعد خسائر حادة، في حين اقترب الين من أدنى مستوى منذ 40 سنة.
وظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة بعد القفزة التي شهدتها، الاثنين، إذ حوم عائد السندات لأجل سنتين شديدة التأثر بأسعار الفائدة بالقرب من أعلى مستوى في 16 شهراً، في الوقت الذي يستعد فيه المتعاملون لاحتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بشكل طفيف إلى 101.01، وهو مستوى ليس بعيداً عن أعلى مستوى له في عام واحد عند 101.13، الذي سجله أواخر الأسبوع الماضي.
وكان آخر سعر تداول لليورو عند 1.1423 دولار، إذ ظل يتأرجح بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بعد أن قللت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، من أهمية المخاوف بشأن التضخم في الربع الثاني.
وتداول الجنيه الاسترليني عند 1.3246 دولار، مستقراً إلى حد كبير بعد استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، التي تمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة.
وانخفض كل من الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، شديدي التأثر بالمخاطر، بنحو 0.1 ليصلا إلى 0.6991 دولار و0.5704 دولار على الترتيب.
وتداول الين في أحدث التعاملات عند 161.59 للدولار، بعد أن تراجع لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 في وقت متأخر، الاثنين، مع استمرار الدولار في تحقيق مكاسب واسعة النطاق، ومن شأن اختراق مستوى 161.96 أن يدفع الين إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986.
وقال مصدر لـ«رويترز»: «إن وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عقدت اجتماعاً عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في وقت متأخر، الاثنين، في ظل تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في أسعار العملات. وركز الاجتماع على التعامل مع ضعف الين، الذي بلغ مستويات قياسية، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق العملات».
