أعربت شركة هاباج لويد (Hapag-Lloyd)، إحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، عن أملها في أن تتمكن سفنها من استئناف العبور عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في ظل متابعة تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وتأثيرها على حركة الملاحة البحرية.
وأكدت الشركة أنها تواصل تقييم المخاطر بشكل مستمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة أطقم السفن والبضائع، مشيرة إلى أن القرارات التشغيلية المتعلقة بمسارات السفن تعتمد على المستجدات الميدانية والتوصيات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز والتجارة العالمية، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه محل متابعة دقيقة من شركات الشحن والطاقة والأسواق الدولية.
وتأتي تصريحات هاباج لويد في وقت تراقب فيه شركات النقل البحري العالمية التطورات الجيوسياسية في المنطقة، وسط مساعٍ للحفاظ على انسيابية سلاسل التوريد العالمية وتجنب أي تأخيرات إضافية قد تؤثر على حركة التجارة والشحن بين آسيا وأوروبا والأسواق العالمية.
ويرى مراقبون أن عودة حركة العبور بشكل طبيعي عبر المضيق من شأنها أن تسهم في تخفيف الضغوط على قطاع الشحن البحري، وتقليص تكاليف النقل والتأمين، فضلاً عن تعزيز استقرار سلاسل الإمداد العالمية التي تأثرت خلال الفترة الماضية بفعل التوترات الإقليمية.
