وأظهرت بيانات صادرة عن إدارة الجمارك الصينية ارتفاع الصادرات بنسبة 14.1 % في أبريل على أساس سنوي، وهذا يقارن بمتوسط توقعات بلغ 8.4 % في استطلاع أجرته «بلومبرغ» لآراء اقتصاديين، وبعد زيادة نسبتها 2.5 % في مارس، كما قفزت الواردات بنسبة 25.3 %، ليصل الفائض التجاري إلى 84.82 مليار دولار.
جاء التحسن في الشحنات الخارجية بعد تباطؤ حاد ومفاجئ في صادرات الصين خلال الشهر الأول من الحرب، وبالتزامن مع الارتفاع القوي في واردات المنتجات عالية التقنية مثل الرقائق الإلكترونية، سجلت الصين في مارس أدنى فائض تجاري لها منذ أكثر من عام.
وتمكنت المصانع الصينية من تجاوز جولات الرسوم الجمركية المتبادلة مع الولايات المتحدة العام الماضي، عبر زيادة شحناتها إلى أسواق تشمل أفريقيا وأوروبا، رغم مواجهتها مقاومة من دول ترى أن السلع الصينية تشكل تهديداً للمنتجين المحليين.
ودفعت قوة الطلب الخارجي الصين إلى تسجيل فائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار خلال العام الماضي، فيما واصلت أحجام الشحن في 2026 التحرك فوق المستويات التاريخية المسجلة في 2025، بدعم جزئي من الطلب العالمي المرتبط بالاستثمارات في مراكز البيانات ومعدات الطاقة.
وبعد الانتعاش غير المتوقع للنمو الاقتصادي خلال الأشهر الثلاثة الأولى، تشير المؤشرات إلى أداء قوي آخر للشركات المعتمدة على الأسواق الخارجية.
